إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 9

الموضوع: بــر الوالــدين

بــر الوالــدين من اعداد: مجدى بدوى البر بالوالدين معناه طاعتهما وإظهار الحب والاحترام لهما ، ومساعدتها بكل وسيلة ممكنة بالجهد والمال ، والحديث معهما بكل أدب وتقدير ، والإنصات إليهما

  1. مشاركه 1

    مؤسس الموقع

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 3,844
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    images/icons/7asri.gif بــر الوالــدين

    بــر الوالــدين

    من اعداد: مجدى بدوى

    البر بالوالدين معناه طاعتهما وإظهار الحب والاحترام لهما ، ومساعدتها بكل وسيلة ممكنة بالجهد والمال ، والحديث معهما بكل أدب وتقدير ، والإنصات إليهما عندما يتحدثان ، وعدم التضجر وإظهار الضيق منهما .
    وقد دعا الإسلام إلى البر بالوالدين والإحسان إليهما ، فقال تعالى :


    " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23)وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) " (الإسراء 23 ، 24)

    ويعتبر الإسلام البر بالآباء من أفضل أنواع الطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى ، لأن الوالدين هما سبب وجود الأبناء في الحياة وهما سبب سعادتهم ، فقد سهرت الأم في تربية أبنائها ورعايتهم ، وكم قضت ليالي طويلة تقوم على رعاية طفلها الصغير الذي لا يملك من أمره شيئًا ، وقد شقي الأب في الحياة لكسب الرزق وجمع المال من أجل إطعام الأبناء وكسوتهم وتعليمهم ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم ، لذا نلاحظ أن الله تعالى جعل طاعة الوالدين بعد الإيمان به فقال :
    " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23)" (الإسراء :23)
    وبلغت وصية الله سبحانه وتعالى بالوالدين أنه أمر الأبناء بالتعامل معهما بالإحسان والمعروف حتى ولو كانا مشركين ، فقال تعالى : " وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)" (لقمان : 15)

    · حقوق الوالدين :

    إذا كان من الطبيعي أن يشكر الإنسان من يساعده ويقدم له يد المساعدة ، فإن الوالدين هما أحق الناس بالشكر والتقدير ، لكثرة ما قدما من عطاء وتفانى وحب لأولادهما دون إنتظار مقابل ، وأعظم سعادتهما أن يشاهدا أبناءهما في أحسن حال وأعظم مكانة ..


    وهذه التضحيات العظيمة التي يقدمها الآباء لابد أن يقابلها حقوق من الأبناء ومن هذه الحقوق التي وردت في القرآن الكريم :

    1- الطاعة لهما و تلبية أوامرهما .
    2- التواضع لهما ومعاملتهما برفق ولين .
    3- خفض الصوت عند الحديث معهما .
    4- استعمال أعذب الكلمات وأجملها عند الحديث معهما .
    5- إحسان التعامل معهما وهما في مرحلة الشيخوخة وعدم إظهار الضيق من طلباتهما ولو كانت كثيرة ومتكررة .
    6- الدعاء لهما بالرحمة والغفران .

    · أحق الناس بحسن الصحبة :

    أن أعظم صحبة للإنسان هي صحبة الوالدين ، وهى صحبة يرضى بها الإنسان ربه ويرجو بها حسن الثواب في الآخرة ، ومعنى الصحبة ، هو أن يحاول الإنسان أن يرد الجميل لوالديه ، ويعمل على رعايتهما ، وبخاصة إذا كبرا في السن واحتاجا إلى العون والرعاية .
    وجاء في الحديث أن رجلا جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه و سلم- ،
    فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟
    قال : أمك .
    قال : ثم من ؟
    قال : أمك .
    قال : ثم من ؟
    قال : أمك .
    قال : ثم من ؟
    قال : أبوك . (رواه البخارى ومسلم)
    وقال -صلى الله عليه و سلم- : "إن الله يوصيكم بأمهاتكم (ثلاثا) إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب " (سنن ابن ماجة – كتاب الأدب – باب بر الوالدين) .

    · بر الوالدين قبل الجهاد :

    حرص الإسلام على إكرام الوالدين ورعايتهما ، وجعل ذلك جهادًا يعادل الجهاد في سبيل الله ، فلا يخرج أحد إلى القتال وأبواه أو أحدهما يحتاج إلى عونه .
    - أتى رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يبايعه على الجهاد والقتال ، فسأله النبي -صلى الله عليه و سلم- هل من والديك أحد ؟ قال الرجل : كلاهما حي يا رسول الله ، قال -صلى الله عليه و سلم- : ارجع إلى والديك وأحسن صحبتهما . (البخارى 3004 ، ومسلم 2549)
    - وفى رواية ثانية أن رجلاً من اليمن هاجر إلى النبي -صلى الله عليه و سلم- يستأذنه في الجهاد ، فقال -صلى الله عليه و سلم- : هل لك أحد باليمن ؟ قال : أبواي ، قال : أذنا لك ؟ قال : لا .
    قال : فارجع إليهما ، فاستأذنهما ، فإن أذنا لك فجاهد والإ فبرهما
    (رواه أبو داود 2530) .

    · بر الوالدين بعد وفاتهما :
    لا ينتهي البر بالوالدين بموتهما أو بموت أحدهما ، بل يستمر إلى ما بعد الموت ، فقد روى إن رجلاً جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فقال :
    يا رسول الله هل بقى من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ قال : نعم الصلاة عليهما ، والإستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما (مسند أحمد 3/497)
    وفى الحديث حث على بر الوالدين في حياتهما وما بعدها ، ويكون ذلك بالاستغفار لهما ، والوفاء بالعهود والمواثيق التي عقداها في حياتهما وإكرام أصدقائهما وصلة أرحامهما .

    · بر الوالدين ولو كانا غير مسلمين :

    الأباء هم الأباء مهما اختلفت ديانتهم عن دين أبنائهم يشعرون بالحب والمودة تجاة أبنائهم ، وتربطهم بهم علاقة الدم التي لا يمكن أن تضيع ، وفى الوقت الذي حرص فيه على الإلتزام بالدين الحق دعا إلى بر الوالدين غير المسلمين وعدم عقوقهما ما داما لم يطلبا من أبنائهم ترك الإسلام أو معصية الله تعالىكما جاء في الآية الكريمة :
    وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) (لقمان : 15 )

    وقد طلب الرسول -صلى الله عليه و سلم- من أصحابه البر بآبائهم غير المسلمين:
    تقول أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنه : قدمت على أمي وهى مشركة في عهد رسول -صلى الله عليه و سلم- فاستفتيت رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قلت : قدمت على أمي وهى مشركة ، أفأصلها ؟ قال : نعم : صِلى أمك . البخارى 5979 ، مسلم 1003)

    · أحاديث في الترغيب في بر الوالدين والترهيب من عقوقهما :

    - قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: "رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد "
    (الترمذى :1899)
    - قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-:" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" ، قلنا : "بلى يا رسول الله "، قال رسول الله :" إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات "(البخارى:3677)


    · صور من البر :

    ضرب لنا صحابة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- والسلف الصالح أروع الأمثلة في البر بالوالدين والإحسان إليهما ، ومن ذلك ما يروى من أن "أسامة بن زيد" كان له نخل بالمدينة ، وكانت النخلة تبلغ نحو ألف دينار ، وفى أحد الأيام اشتهت أمه الجمار ، وهو الجزء الرطب في قلب النخلة ، فقطع نخلة مثمرة ليطعمها جمارها ، فلما سئل في ذلك قال : ليس شيء من الدنيا تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته .
    وكان "على بن الحسين" كثير البر بأمه ، ومع ذلك لم يكن يأكل معهما في إناء واحد،
    فسئل : إنك من أبر الناس بأمك ، ولا نراك تأكل معها ؟!
    فقال : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون قد عققتها .
    ويحكى أن إحدى الأمهات طلبت من ابنها في إحدى الليالي أن يسقيها ، فقام ليحضر الماء ، وعندما عاد وجدها قد نامت ، فخشى أن يذهب فتستيقظ ولا تجده ، وكره أن يوقظها من نومها ، فظل قائمًا يحمل الماء حتى الصباح .



    التعديل الأخير تم بواسطة مجدى بدوى ; 07-11-2014 الساعة 11:36 PM
    توقيع

    مجدى بدوى

  2. مشاركه 2
    http://ruba1.com/images/rating/25.gif
    رقم العضوية : 12
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 583
    التقييم: 0
    الدولة : Algeria

    افتراضي

    شكرا على المواضيع استودعكم الله

  3. مشاركه 3
    شخصيات هامة
    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 4539
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 3,089
    التقييم: 0
    الدولة : Algeria
    المزاج : الجزائر

    افتراضي رد: بــر الوالــدين


    (( و وصينا الإنسان بوالديه إحسانا ))

    بارك الله فيك أستاذي مجدى
    وبلغك رضاه و رضى والديك

    أعظم شيء بر الوالدين
    لا أغلى منهما ولا أروع من خدمتها وبرهما
    برضاهما تفتح لك أبواب النجاح والسعادة
    ومهما فعلت لأجلهما لن توفيهما حقهما

    يارب احفظهما لي نورا ينير دربي
    وارزقني برهما


  4. مشاركه 4
    شخصيات هامة
    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 4531
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 2,134
    التقييم: 0
    الدولة : الإسكندرية
    العمل : وظيفة حكومية
    المزاج : مصر

    04.gif رد: بــر الوالــدين

    بارك الله بعملك وقولك أخي الأكبر : مجدي بدوي

    اللهم أغفر لي ولوالديا وللمؤمنين والمؤمنات

    ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا









    جزاك الله الجنة وما قرب إليها من قول وعمل


  5. مشاركه 5
    رقم العضوية : 4053
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات: 14
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan

    افتراضي رد: بــر الوالــدين

    موضوع جميل مكانة الاب والام عظيمة جدا وانا بنسبة لي لو استطعت ان انتزع قلبي لقدمها هدية لهم سأجده قليل بحقهم اخي اشكرك على طرحك الموضوع

  6. مشاركه 6
    http://ruba1.com/pic/a/tmiz.gif
    رقم العضوية : 6264
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات: 956
    التقييم: 0
    العمل : اخصائية اجتماعية

    افتراضي رد: بــر الوالــدين

    امي وابي اغلى ما املك بالوجود , ولو ما فعلت لن اوافيهم حقهم , الله يخليلي اياهم يا رب ورضا الله من رضا الوالدين
    شكرا استاذ مجدي على الموضوع المهم وبارك الله فيك.

  7. مشاركه 7
    http://ruba1.com/pic/a/tmiz.gif
    رقم العضوية : 1376
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    المشاركات: 674
    التقييم: 0
    الدولة : Libya

    افتراضي رد: بــر الوالــدين




  8. مشاركه 8
    رقم العضوية : 7811
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 132
    التقييم: 0

    افتراضي رد: بــر الوالــدين

    جزاك الله كل خير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated