إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كيف لي أن اصلح من نفسي

كيف لي أن اصلح من نفسي سؤال ....كيف لي أن اصلح من نفسي. وفي علاقتي مع أهلي وأحبتي. اليك الخطوات التالية : أخي الكريم ...إصلاح النفس

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 7839
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات: 522
    التقييم: 0

    images/icons/7asri.gif كيف لي أن اصلح من نفسي

    كيف لي أن اصلح من نفسي

    سؤال ....كيف لي أن اصلح من نفسي. وفي علاقتي مع أهلي وأحبتي.

    اليك الخطوات التالية :

    أخي الكريم ...إصلاح النفس مطلب رائع .. وضرورة ملحة لدينك ودنياك وقد قطعت فيه مرحلة جيدة بل ومهمة جداً باتخاذك القرار ببدء هذا المشوار (أعني مشوار الإصلاح) ولكن القرار ـ أخي الكريم ـ لا يكفي وحده بل لابد أن يتبعه آلية محددة و منهج واضح لتنفيذه .. وهو يسير لمن يسره الله عليه .. جعلنا الله وإياك منهم .

    أما عن المنهج والآلية المطلوبة هنا .. فسأذكرها بإيجاز غير مخل إن شاء الله .. وهي حسب تصوري .. خطوات يكمل بعضها البعض الآخر .. وتحتاج في البداية إلى شيء من مجاهدة النفس و الهوى .. والإصرار على تحقيق الهدف .. وهو هنا هدف سام .. حسبك هنا فخراً أن وضعته هدفاً وسعيت لتحقيقه .. أعانك الله وسدد خطاك.
    وهذه الخطوات هي :

    - أولاً : التوكل على الله حسن الظن بالله الثقة في الله في بداية .. مشوار التصحيح لنفسك ..
    قال تعالى ]ومن يتوكل على الله فهو حسبه [ و الثقة به .. وبأنه المعين و الموفق والهادي إلى سواء السبيل .. والالتجاء إليه بالدعاء رجاء الهداية والإعانة و السداد .. والإكثار من ذكره تبارك وتعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) فهذه الخطوة ـ أخي الكريم هي الأساس والمنطلق الصحيح .

    - ثانياً : المحافظة على فرائضك وواجباتك الدينية وبعض السنن وبعض الأذكار الواردة و الصحيحة " وشيء من قراءة القرآن " . بشكل يومي .. لان هذا الأمر ـ بمشيئة الله ـ يهبك سكينة وهدوءاً نفسياً " ونوراً يضيء في أعماقك فينعكس على سمائك . رضى وطمأنينة وثقة .

    - ثالثاً : هناك ما يسمى بـ"الذكاء الاجتماعي " ولا أظنك تفتقده ـ إن شاء الله ـ وهو مفهوم كبير يتلخص في " كيفية التعامل مع المجتمع المحيط بي ـ من اصغر دائرة فيه وهي الأسرة مروراً بدوائره الأخرى الأكثر اتساعاً ( الأقارب ، الجيران ، زملاء العمل ،...الخ ) بشكل صحيح.. أحافظ فيه على قيمتي وكرامتي وحقوقي .. واحفظ لهم قيمتهم وكرامتهم وحقوقهم أيضا أعاملهم بصدق ووضوح كما احب أن يعاملوني .. بعيداً عن النظرة الذاتية والأنانية الضيقة ..!! أو التورم الذاتي.. والإحساس ..الكاذب.. بأني الأهم ..!والأعلم..!! والمحق دائماً ..!!؟ الذي لا ينطق إلا عن علم ..ولا يحدث إلا عن خبرة .. وقوله في أي مسالة . هو الفصل.!! فنحن بشر نخطئ و نصيب وقد نضعف وقد ننسى وقد نتجاوز فنستغفر الله ونتوب إليه. فهذه الصفات.. قد توجد عند البعض ـ واهماً ـ فينفر الناس منه ويتجنبونه!!
    فإذا أدركنا هذه الحقيقة.. وتعاملنا على ضوئها مع المحيطين بنا فقد حققنا الضلع الأول من أضلاع.. الذكاء الاجتماعي..
    - أما الضلع الثاني فهو.. روح المبادرة الإيجابية للناس .. ابدأهم بالسلام ..( ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ..الحديث ) أفسح لهم في المجلس إن استطعت.. نادهم بأحب الأسماء إليهم.. أنصت إليهم إن تحدثوا.. شاركهم في همومهم وأحاسيسهم ومنا سباتهم .. ما استطعت إلى ذلك سبيلا.. احسن إليهم .. حتى ولو بالكلمة الطيبة ..
    وعليك بالرفق .. في كل معاملاتك معهم (فما كان الرفق في شيء ا لا زانه وما نزع من شيء إلا شانه .. الحديث )
    - أما الضلع الثالث من أضلاع .. الذكاء الاجتماعي ..فهو التعامل مع الحياة الاجتماعية بفلسفة معينة تنطلق فيها من أن العلاقات الإنسانية هي .. فن الممكن !!.. فحاول أن تكيف نفسك معها بكل السبل دون مساس بالثوابت في كل الأحوال .. وما اعنيه هنا ..هو البحث عن نقاط الالتقاء مع الآخرين والتركيز عليها و البعد قدر الإمكان عن نقاط الاختلاف .. فلكل منا وجهة نظره و رؤيته للحياة والناس .. وله أسلوبه وطريقته الخاصة .. فإذا بحثنا عن نقاط الالتقاء مع من نتعامل معهم واستثمرناها بشكل إيجابي ..تلاشت وذابت الكثير من الحواجز بيننا وبينهم .. و بالتالي تقاربت القلوب واستراحت النفوس . وحاول ان تكيف نفسك مع محيطك لا أن تكيف محيطك معك فأنت اقدر على نفسك منك على الآخرين ..وليكن هذا التكيف كما أسلفت في حدود .. المتغيرات .. لا .. الثوابت .. !!!

    - وكن إيجابيا أينما وجدت .. ولا تعطي الأمور أكثر من حجمها .. أو تحمّلها ما لا تحتمل ..!! ولا تهتم بالصغائر .. بل حاول تجاهلها وستجد نفسك ـ بإذن الله ـ ضالتها .. ومستقرها .. ومرادها..!!

    - رابعاً : مجاهدة النّفس والصّبر عليها، فالنّفس وكما يعلم مجبولة على حبّ الشّهوات وتعتلج فيها النّزوات والأهواء وكلّ ذلك يحتاج من الإنسان الصّبر على ذلك بمجاهدة شهوات النّفس وكبح جماحها حتّى لا تميل بالإنسان وتنحرف إلى الطّريق الخاطىء، ومجاهدتها لملازمة طريق الخير وإصلاح النّفس، وفي الحديث الشّريف حفّت النّار بالشّهوات وحفّت الجنّة بالمكاره وهذا يؤكّد على معنى مجاهدة النّفس للوصول إلى الهدف والغاية.

    - خامساً: أن القلوب جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف .. فلا يحزنك .. ألا تتوافق ـ أحيانا ـ مع البعض .. فذاك أمر عادي وطبيعي .. ولا يعني ذلك نوع من العداوة معهم .. أبدا بل هو اختلاف ـ ربما ـ في الميول و الاهتمامات .. وستجد ـ حتماً ـ من يوافقك في اهتمامك وميولك .

    - سادساً : ضع لك في الحياة هدف ورسالة وحاول تحقيق الهدف .. وإيصال الرسالة.. عندها تشعر بقيمة التواصل.. و تسعى لتحقيقه.. بصبر وعلو همة .. والهموم ـ أخي الكريم ـ بقدر الهمم..

    - سابعاً: عدم الالتفات إلى النّاس وتقليدهم بمجرد سلوك أكثرهم طريقًا معينًّا، قال تعالى (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلّوك عن سبيل الله إن يتّبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون )، والصّواب تقويم النّفس باستمرار وترويضها لاتباع الخير والصّلاح حيث كان سواء أأحسن الناس أم أساؤوا فغاية الإنسان رضا ربه سبحانه والجنة.

    - ثامنًا: إنَّ الصُّحبة من أهمّ العوامل في صلاح النَّفس أو في إفْسادها؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((المرْء على دين خليلِه، فلينظُر أحدُكم مَن يُخالل))؛ رواه أحمد وأبو داود، بل قال بعضهم: لا صلاحَ بدون صحبة؛ لأنَّ الصحبة هي الَّتي تشكِّل الإنسان، فمِنْها يستقي الفهمَ والفِكْر والسلوك، وقد رأى أحدُ الآباء يومًا ابنَه يقلِّد شيخَه في مِشيتِه، فحمد الله أنَّ ابنه يقلِّد العلماء ولا يقلد غيرهم. وقال الشَّافعى - رحِمه الله -: "لقد صاحبتُ قومًا فتعلَّمت منهم أمريْن: نفسك إن لم تشغلْها بالحق شغلتْك بالباطل، والوقت كالسَّيف إن لم تقطعْه قطعك".

    - تاسعاً: تذكر ـ أخي ـ إن مجرد بحثك عن الكمال .. جزء منه !! وإثارتك لهذا الأمر .. دلالة على رغبتك الأكيدة فيه ..وأنت قادر ـ بإذن الله ـ على بلوغه ..فثق بالله ثم بنفسك .. وتوكل على الله ..وابدأ ..ولا تستعجل النتائج ...فمن سار على الدرب وصل....
    وفقك الله .. وسدد على طريق الحق و الخير خطاك .


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 19
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 610
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    افتراضي رد: كيف لي أن اصلح من نفسي

    جزاك الله كل خير على هذا المجهود
    أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
    بارك الله فيك ورعاك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أذكر نفسي وأحبتي هل قلت!!!!
    بواسطة متاب في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-10-2013, 06:01 PM
  2. ظلمت نفسي بقلم مشتاقة
    بواسطة مشتاقة للجنة في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-12-2012, 02:10 AM
  3. لا أعرف كيف أعبر عن نفسي!!
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى مقهى عالم الابداع والتميز
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-17-2011, 11:29 PM
  4. أذكر نفسى وإياكم
    بواسطة بهجت في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-17-2011, 07:12 AM
  5. حدثت نفسي
    بواسطة حاملة المسك في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-24-2008, 01:57 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated