إشراقات

من يملك الأخلاق والأدب...يسكن في القلوب إلى الأبد !

جدد استغفارك في كل لحظة فبذلك تجدد العهد بينك وبين ربك وتصل ما انقطع بغفلتك .

يقول الحسن البصري رحمه الله : ( استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ) .

ابتسم فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا عبادة وعليها نؤجر.

الصراحة والصدق والثقة
طريق لا يمر به إلا قليل من البشر.

علينا أن نعلم أنه لا شيء يتم في كون الله مصادفة ، بل كل شيء بقدر.

ليس عليك إسعاد كل الناس ولكن عليك أن لا تؤذي أحداً.

لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم والضيق ، لكن أكثر من الشكر والحمدلله تأتيك السعادة والراحة.

ليس كل ماتحبه يسعدك ، وليس كل ما تكرهه يحزنك ، فالسكين رغم نعومة ملمسها تجرحك ، والدواء رغم مرارة مذاقه يشفيك بإذن الله.

يقول القرطبي رحمه الله :( من كثرت ذنوبه فعليه بسقيا الماء فقد غفر الله ذنوب من سقى الكلب فكيف بمن سقى مؤمناً ) .

العطاء دون طلب يكون أعظم ، والمحبة دون تردد تكون أروع ، والصداقة دون مصالح تكون أصدق.

أوصيك أن لا تحتقر أحداً ولا أي شيء من خلق الله .
فإن الله ما احتقره حين خلقه.

قال الإمام الغزالي رحمه الله :( عجبا لمن يهتم بوجهه الذي هو محل نظر الخلق ، ولا يهتم بقلبه الذي هوه محل نظر الخالق سبحانه ) .

يقول ابن القيم رحمه الله: ( ضياع العمر أسوأ من الموت ، فإن الموت يقطعك عن الدنيا وضياع العمر يقطعك عن الآخرة ) .

إن خسرت شيئاً فتذكر أنك قد ربحت أشياء في حياتك فليست الخسارة هي نهاية المطاف.

سئل الحسن البصري رحمه الله أين تجد الراحة ؟ فقال:سجدة بعد غفلة وتوبة بعد ذنب.

لا تتأخر بالصفح عن الآخرين فربما لا يكونون موجودين عندما تود الصفح عنهم.

قال أحد الحكماء: اكسب قلوب الآخرين بأربع: بطيب الكلام ، وجميل الاهتمام ، وصدق الالتزام ، وحسن المعاملة.

أنت رائع حين تتجاهل من يسيئ إليك ، وكريم حين تأخذ أحزان غيرك ، وجميل عندما تبتسم وفي قلبك حزن .

لاتضيّع وقتك في محاولة إرضاء الآخرين ، حتى لا تعيشَ حياتك على طريقتهم.

يقول ابن الجوزي رحمه الله :( إن مشقة الطاعة تذهب ويبقي ثوابها ، وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها ) .