كم جئت بابك سائلا فأجبتنى

من قبل حتى أن يقول لسانى

واليوم جئتك تائباً مستغفراً

شيءٌ بقلبى للهدى نادانى

عيناى لو تبكي بقية عمرها

لاحتاجت بعد العمر، عمراً ثانى

إن لم أكن للعفو أهلا خالقى

فأنت أهل العفو والغفران

روحى لنورك يا إلهى قد هفت

وتشققت عطشا لهُ أركانى

فاقبل بفضلك توبة القلب الذى

قد جاء هرباً من دجى العصيان

و اجعله في وجه الخطايا ثابتاً

صلباً قوياً ثابت الإيمان

و امنن بعفوك إن عفوك وحده

سيعيد نبض النور فى الإنسان

"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب "