المال والرجال

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح"
وبالقياس: "بئس المال حين يكون في يد الشرير"

أضع بين يدي القارئ نموذجين معاصرين لأهل المال؛

الأول "عبد الرحمن السميط"
أحد أبرز الدعاة المؤثرين بالقارة الأفريقية.. توفر له المال فكانت النتيجة مذهلة:
- 11 مليون أسلموا،
- 860 مدرسة. ومثلهم مدارس قرآنية،
- 9500 بئر،
- 124 مستشفى،
- 15 ألف كفالة يتيم،
- 4 جامعات،
- 204 مركز إسلامي،
- أخرى!!

الثاني "إسكوبار جافيريا"
أحد أكبر تجار المخدرات بالعالم، من كولومبيا، ثروته تجاوزت ال 30 مليار $، وهذه ثمرة توفر المال بين يديه:
- قتل أكثر من 1000 شرطي،
- قتل أكثر من 200 قاضي،
- قتل 3 مرشحين للرئاسة وبعض الوزراء،
- اختطاف ابنة الرئيس وأولاد كبار رجال الدولة،
- بناء آلاف البيوت والمدارس والمستشفيات للفقراء،
- غزو العالم بالمخدرات بأسطول طائرات وسفن وشبكات،
- أخرى!!

المال لا شيء في يد الحريص، وهو كل شيء في يد الرسالي، صالحا كان أو شريرا..

يجب أن تكون من أولى الأولويات صناعة شريحة رجال مال لتنفق على تحقيق الرؤية.. فما سادت رؤى الأشرار وإن بفكر عكاشي إلا عبر مال اشترى ذمما وزيف وعي أمة بكاملها!

لله الأمر.. من قبل ومن بعد.. ولكن أروا الله خيرا..