آسفين افندينا

سبيل محمد على باشا الكبير فى الغوريه

امر محمد على ببناءه سنة 1820م كصدقة جاريه على روح ابنه .. أحمد طوسون باشا .. المتوفى بالطاعون سنة 1816م .. يعنى كان عنده 22 سنه .. و علشان اللى بناه افندينا .. ألحق بيه مدرسه لتعليم الأطفال .. يعنى ميه للعطشان و علم للأطفال.

الواجهه نصف دائرية .. موجود فيها باب السبيل و خمس شبابيك .. الواجهه مكسيه بالرخام الأبيض و متركب عليها شبابيك نحاس مزخرفه زى مانتو شايفين .. فوق كل كل شباك .. لوحة رخامية مكتوبه بالتركى و بعدها زخارف فى وسطها دوائر منقوش فى بعضها جمل زى "شاء الله" أو "سبحان من له الدوام".
فوق خالص .. رف خشبى بارز ممتلىء بالنقوش .. سقف السبيل عباره عن قبة من الخشب المغطى بألواح من الرصاص .. و طبعا باطن القبه مليان نقوش ابداعيه ملونه .. تليق بعظمة و مكانة فن المعمار فى زمن محمد على .

بعد ما ظهرت ثلاجات المياه المبرده فى الشوارع "الكولدير" .. السبيل بقى غير ذى أهميه
فقررنا نستغل المكان ده و نبيع حواليه فاكهه و قمصان نوم حريمى تحفه .. الواحد ب 20 جنيه .. يعنى لقطه .. قطن و مش بيكلكع تحت الهدوم و كمان من غير كمام .. يعنى عملى و اغراء فى نفس الوقت.

افندينا .. انت الغلطان .. انت اللى جيت الارض دى .. فى قوله .. كان زمانك بقيت الخليفه و ورثت السلطنه كلها .. كان زمان اثارك بيتعاملوا معاها بتقديس.