أما آن لمصر أن ترد الجميل

عندما قام المصريون بثورة القاهرة الثانية 20 مارس 1800 ضد الاحتلال الفرنسي المجرم
تصدي الفرنسيون للثورة وارتكبوا مجزرة من أبشع المجازر في تاريخ مصر فقد أمر كليبر قائد الإحتلال الفرنسي حينها بدك حي بولاق معقل الثورة على رأس ساكنيه وبالفعل دك الحي بالمدافع وقتل عشرات ألالاف وتناثرت الجثث في كل مكان ونهبت الأموال واغتصبت النساء واستبيحت القاهرة ثمانية أيام ..
حتى سالت الدماء في كل شوارع القاهرة وأمام هذه الجريمة البشعة والإبادة الجماعية التي تعرض لها اهل القاهرة وما حولها

تطوع أحد أبطال سوريا أسد من أسود حلب الأبية وقرر أن يثأر للمصريين وينتقم لهم وبالفعل تحرك '' سليمان الحلبي ''
ابن مدينة حلب السورية وطعن المجرم كليبر وأرداه قتيلا ليطفئ النار التي اشتعلت في قلوب المصريين
ثم لاقى الحلبي نتيجة عمليته البطولية هذه أبشع جريمة قتل وإعدام في التاريخ ..

هكذا انتقم الحلبي لدماء المصريين فما آن للمصريين أن يردوا الجميل وينتقموا لأحفاد الحلبي من قاتلهم

'' اللهم مكن عبادك المجاهدين من رأس بشار ومن معه ''