صعوبة التواصل بين الآباء و الأبناء في سن المراهقة

صعوبة التواصل بين الآباء و الأبناء
لماذا يجد الآباء صعوبة في التواصل بانفتاح و صدق مع أبنائهم في سن المراهقة؟
لماذا لا يتحدث المراهقون ببساطة عن كل ما يلزمهم مع والديهم؟
لماذا توجد مثل هذه الفجوة في التواصل بين الآباء والمراهقين؟

هناك العديد من الأسباب التي تمنع التواصل الفعال بين المراهقين و أهاليهم. معظم الأسباب تنبع من عدم قدرة الأهل على فهم أبنائهم المراهقين بشكل صحيح. هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المشاكل في المستقبل عندما تشعر المراهقة بحاجتها إلى الحديث مع أهلها و لكنها لا تستطيع فعل ذلك.

هذا الأمر يشير إلى فجوة نمطية – و لكن خطيرة_ بين تجارب و مواقف الأهل و المراهقين . هذه الثغرة خطيرة لأن الأهل سيكون عليهم التواصل مع أبنائهم المراهقين في مرحلة ما خلال أهم السنوات في حياتهم و التي يكتسبون فيها معلومات عن ما حولهم.

ولهذا السبب ، يجب على الوالدين معرفة كيفية التواصل بانفتاح و صدق مع أبنائهم المراهقين حول مجموعة واسعة من القضايا و التي قد يكون البعض منها شخصي للغاية مما يجعل المراهقين يشعرون بالضعف.

فيما يلي بعض النصائح لجعل التواصل أسهل وأيسر بين الآباء والمراهقين:

1-حاولي عدم كسب الحديث في صفك دائما عندما تتحدثين مع ابنتك المراهقة . اجعليها تشعر كما لو كانت وجهات نظرها وآرائها مهمة .هذا لن يسهل فقط مناقشاتك مع ابنتك المراهقة ولكن سيجعلك أيضا مقربة منها.

2-تخيلي كيف سيكون الأمر لو كنت مراهقة .حاولي أن تتذكري بعض المشاعر السلبية والشكوك التي واجهتك عندما كنت مراهقة و طبقيها على وضع ابنتك المراهقة.

3. كوني متعاطفة في جميع الأوقات مع موقف ابنتك المراهقة المتأزم الذي تعيشه. لا تنظري بدونية أو تبدي ملاحظات سيئة على أقوال و أفعال ابنتك المراهقة.

4- تذكري مقدار الشجاعة التي تطلبتها ابنتك لتكون قادرة على القدوم و التحدث إليك عن أمورها الشخصية . كافئي ابنتك عن طريق الإنصات إليها و احترام حديثها.

5-لا تتجاهلي مشاعر ابنتك المراهقة و عواطفها لأنها عادة ما تكون صرخة لطلب المساعدة. على سبيل المثال ، إذا كانت ابنتك المراهقة غاضبة أو حساسة على نحو غير عادي حاولي قضاء بعض الوقت الجيد معها لتحديد الأمر الخاطئ و معرفة مصدره.

هكذا يتضح أنه من الضروري بالنسبة للأهل أن يسعون جاهدين لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة في جميع الأوقات مع أبنائهم المراهقين. حاولي أن تتذكري ما كنت عليه في سن المراهقة وكيف كنت تشعرين بالضعف حاولي أن تتذكري كيف كنت تشعرين بالشك في جميع الأوقات و تذكري كيف كنت تشعرين بالسوء عندما يساء فهمك من قبل والديك. عند ذلك سوف تقررين الطريقة المناسبة لمساعدة أبنتك المراهقة على التواصل معك بانفتاح و صدق.