إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التوجيه والإرشاد النفسي

التوجيه والإرشاد النفسي من اعداد: مجدى بدوى لقد كان التوجيه والإرشاد فيما مضى موجودا ويُمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج

  1. مشاركه 1

    مؤسس الموقع

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 3,911
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    images/icons/7asri.gif التوجيه والإرشاد النفسي

    التوجيه والإرشاد النفسي



    من اعداد: مجدى بدوى

    لقد كان التوجيه والإرشاد فيما مضى موجودا ويُمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج منظّم، ولكنه تطوّر وأصبح الآن له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه، وأصبح يقوم به أخصائيون متخصصون علميا وفنيا وأصبحت الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد في مدارسنا وفي أسرنا وفي مؤسساتنا الإنتاجية وفي مجتمعنا بصفة عامة.

    إن الفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد، وكل فرد خلال مراحل نموه المتتالية يمر بمشكلات عادية وفترات حرجة يحتاج فيها إلى إرشاد. ولقد طرأت تغيرات أسرية تعتبر من أهم ملامح التغيّر الاجتماعي. ولقد حدث تقدّم علمي وتكنولوجي كبير، وحدث تطوّر في التعليم ومناهجه، وحدثت زيادة في أعداد التلاميذ في المدارس. وحدثت تغيرات في العمل والمهنة. ونحن الآن نعيش في عصر يطلق عليه عصر القلق. هذا كله يؤكد أن الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد.
    وفيما يلي تفصيل ذلك:
    فترات الانتقال:

    يمر كل فرد خلال مراحل نموّه بفترات انتقال حرجة يحتاج فيها إلى التوجيه والإرشاد. وأهم الفترات الحرجة عندما ينتقل الفرد من المنزل إلى المدرسة وعندما يتركها، وعندما ينتقل من الدراسة إلى العمل وعندما يتركه، وعندما ينتقل من حياة العزوبة إلى الزواج وعندما يحدث طلاق أو موت، وعندما ينتقل من الطفولة إلى المراهقة، ومن المراهقة إلى الرشد، ومن الرشد إلى سن القعود والشيخوخة. إن فترات الانتقال الحرجة هذه قد يتخللها صراعات وإحباطات وقد يلوّنها القلق والخوف من المجهول والاكتئاب. وهذا يتطلّب إعداد الفرد قبل فترة الانتقال ضمانا للتوافق مع الخبرات الجديدة، وذلك بإمداده بالمعلومات الكافية وغير ذلك من خدمات الإرشاد النفسي، حتّى تمر فترة الانتقال بسلام.

    التغيرات الأسرية:

    يختلف النظام الأسري في المجتمعات المختلفة حسب تقدّم المجتمع وثقافته ودينه. ويظهر هذا الاختلاف في نواحٍ عدّة مثل نظام العلاقات الاجتماعية في الأسرة ونظام التنشئة الاجتماعية..إلخ. ونحن نلمس آثار هذا الاختلاف في الدراسات الاجتماعية المقارنة بين المجتمعات الغربية، ومقارنة النظام الأسري، في المدينة والقرية والبادية…وهكذا.

    التغير الإجتماعي:

    يشهد العالم في العصر الحاضر قدرا كبيرا من التغير الاجتماعي المستمر السريع. ويقابل عملية التغير الاجتماعي عملية أخرى هي عملية الضبط الاجتماعي Social control التي تحاول توجيه السلوك بحيث يساير المعايير الاجتماعية ولا ينحرف عنها. وهناك الكثير من عوامل التغيّر الاجتماعي أدّت إلى زيادة سرعته عن ذي قبل مثل: الاتصال السريع والتقدم العلمي والتكنولوجي وسهولة التزاوج بين الثقافات ونمو الوعي وحدوث الثورات والحروب…إلخ.،


    وأهم ملامح التغير الاجتماعي ما يلي:

    1- تغيّر بعض مظاهر السلوك، فأصبح مقبولا بعض ما كان مرفوضا من قبل، وأصبح مرفوضا ما كان مقبولا من قبل.

    2- إدراك أهمية التعليم في تحقيق الارتفاع على السلم الاجتماعي ـ الاقتصادي.

    3- التوسع في تعليم المرأة وخروجها إلى العمل.

    4- زيادة ارتفاع مستوى الطموح، وزيادة الضغوط الاجتماعية للحراك الاجتماعي الرأسي إلى أعلى.

    5- وضوح الصراع بين الأجيال وزيادة الفروق في القيم والفروق الثقافية والفكرية وخاصة بين الكبار والشباب حتى ليكاد التغير الاجتماعي السريع يجعل كلا من الفريقين يعيش في عالم مختلف.


    التقدم العلمي والتكنولوجي:


    يشهد العالم الآن تقدما علميا وتكنولوجيا تتزايد سرعته في شكل متوالية هندسية.. أصبح التقدم العلمي والتكنولوجي يحقق في عشر سنوات ما كان يحققه في خمسين سنة، ولقد حقق في الخمسين سنة الماضية ما حققه في المائتي سنة السابقة والتي حقق فيها مثل ما حققه التقدم العلمي منذ فجر الحضارة،


    ومن أهم معالم التقدم العلمي والتكنولوجي ما يلي:

    1- زيادة المخترعات الجديدة، واكتشاف الذرة واستخدامها في الأغراض السلمية وظهور النفاثات والصواريخ وغزو الفضاء.
    2- سياسة الميكنة والضبط الآلي في مجال العلم والعمل والإنتاج.
    3- تغيّر الاتجاهات والقيم والأخلاقيات وأسلوب الحياة.
    4- تغيّر النظام التربوي والكيان الاقتصادي والمهني.
    5- زيادة الحاجة إلى إعداد صفوة ممتازة من العلماء لضمان اطّراد التقدم العلمي والتكنولوجي وتقدّم الأمم.
    6- زيادة التطلّع إلى المستقبل والتخطيط له وظهور علم المستقبل Futurology ونحن نعلم أن التقدم العلمي يتطلّب توافقا من جانب الفرد والمجتمع ويؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد خاصة في المدارس والجامعات والمؤسسات الصناعية والإنتاجية من أجل المواكبة والتخطيط لمستقبل أفضل.

    تطوّر التعليم ومفاهيمه:

    لقد تطوّر التعليم وتطوّرت مفاهيمه، ففيما مضى كان المعلم أو المتعلم أو الشيخ والمريد أو الأستاذ والطالب يتعاملون وجها لوجه في أعداد قليلة، ومصادر المعرفة والمراجع قليلة، وكان المدرس يهتم بنقل التراث وبالمادة العلمية يلقنها للتلاميذ، وكانت البحوث التربوية والنفسية محدودة، والآن تطور التعليم وتطورت مفاهيمه وتعددت أساليبه وطرقه ومناهجه والأنشطة التي تتضمنها.

    عصر القلق:

    نحن نعيش في عصر يُطلق عليه الآن " عصر القلق "---- ونسمع الآن عن " أمراض الحضارة "--- إن المجتمع المعاصر مليء بالصراعات والمطامع ومشكلات المدنية وعلى سبيل المثال كان الناس فيما مضى يركبون الدواب وهو راضون، والآن لديهم السيارات والطائرات ولكنهم غير راضين، يتطلّعون إلى الأسرع حتى الصاروخ ومركبات الفضاء، إن الكثيرين في المجتمع الحديث يعانون من القلق والمشكلات التي تظهر الحاجة إلى خدمات الإرشاد العلاجي في مجال الشخصية ومشكلاتها.

    مناهج واستراتيجيات التوجيه والإرشاد:

    المنهج الإنمائي:

    ويطلق عليه المنهج الإنشائي أو التكويني ويحتوي على الإجراءات والعمليات الصحيحة التي تؤدي إلى النمو السليم لدى الأشخاص العاديين والأسوياء والارتقاء بأنماط سلوكهم المرغوبة خلال مراحل نموهم حتى يتحقق أعلى مستوى من النضج والصحة النفسية والتوافق النفسي عن طريق نمو مفهوم موجب للذات وتقبلها ، وتحديد أهداف سليمة للحياة ، وتوجيه الدوافع والقدرات والإمكانات التوجيه السليم نفسياً واجتماعياً وتربوياً ومهنياً ورعاية مظاهر الشخصية الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية .
    المنهج الوقائي:

    ويطلق عليه التحصين النفسي ضد المشكلات والاضطرابات والأمراض
    وهو الطريقة التي يسلكها الشخص كي يتجنب الوقوع في مشكلة ما .
    المنهج العلاجي:
    ويتضمن مجموعة الخدمات التي تهدف إلى مساعدة الشخص لعلاج مشكلاته والعودة إلى حالة التوافق والصحة النفسية ، ويهتم هذا المنهج باستخدام الأساليب والطرق والنظريات العلمية المتخصصة في التعامل مع المشكلات من حيث تشخيصها ودراسة أسبابها ، وطرق علاجها ، والتي يقوم بها المتخصصون في مجال التوجيه والإرشاد .

    التوجيه والإرشاد النفسي علم وفن:

    إن ممارسة الإرشاد النفسي فن يقوم على أساس علمي، بالضبط كما أن ممارسة العلاج الطبي فن يقوم على أساس علمي. ويقول شيرتزر و ستون إن ممارسة الإرشاد النفسي كفن من فنون العلاقات الاجتماعية يقوم على أساس علمي، يحتاج إلأى دراسة علمية في الجامعات وتدريب فني قبل الممارسة في مراكز الإرشاد والعيادات النفسية، وبينما نجد كتابا يتحدثون عن الإرشاد النفسي على أنه علم أكثر منه فن فإن الواقع يشير إلى أن ممارس الإرشاد النفسي يلمس التوازن العملي بين الإرشاد النفسي كعلم نظري وفن تطبيقي حيث يدعم العلم المتاح فن الممارسة.

    الإرشاد النفسي علم:

    هناك عدة اعتبارات تجعل الإرشاد النفسي علما.
    ومن هذه الاعتبارات ما يلي:

    - الإرشاد النفسي فرع من فروع علم النفس التطبيقي.

    - الإرشاد النفسي يقوم على أساس نظريات علمية راسخة مثل نظرية الذات ونظرية المجال ونظرية السمات والعوامل والنظرية السلوكية. وهذه النظريات تستند إلى مناهج البحث العلمي التجريبي والوصفي الذي من أهم طرقه الملاحظة العلمية، ونحن نعلم أن النظرية يتم التوصل إليها عن طريق تسلسل علمي يبدأ بتحديد ظاهرة تحتاج إلى تفسير، ثم تحديد مشكلة الدراسة التي تدور حول الظاهرة، وتحديد الهدف من البحث العلمي وهو التفسير والتنبؤ والضبط، ثم تحديد الفروض التي تهدي إلى استكشاف الحقائق العلمية، ثم إجراء التجارب التي تهدف إلى تحقيق الفروض كلها أو بعضها حيث تستخدم عينات ممثلة واختبارات مقننة لقياس متغيرات محددة، ويتم الوصول إلى نظرية علمية.


    - هناك حقائق كثيرة معروفة عن الفروق بين الإرشاد السليم والإرشاد غير المؤثر.
    - كل مرشد لا بد أن يُعدّ الإعداد العلمي وأن يدرس الأساس العلمي الذي تقوم عليه عملية الإرشاد.

    الإرشاد فن:

    وهناك عدة اعتبارات تجعل الإرشاد النفسي فنا يحتاج إلى مهارة وخبرة. ومن هذه الاعتبارات ما يلي:
    - هناك جوانب من حياة الإنسان وسلوكه مثل طبيعة الإنسان قد لا تخضع ـ بالدقة الكافية والثقة المطلوبة ـ للدراسة العلمية البحتة.
    - هناك بعض المشكلات النفسية المعقدة لا يوفر العلم وحده تفسيرا كاملا لها.
    - المرشد حين يعمل في مركز الإرشاد أو العيادة النفسية أو المدرسة وغيرها من المؤسسات يلتقي بعملاء بينهم فروق فردية واضحة في شخصياتهم وفي نوعية مشكلاتهم.
    - عملية الإرشاد يلزمها الإقبال والقبول والتقبل من جانب المرشد والعميل.
    - عملية الإرشاد تحتاج إلى خبرة فنية طويبة خاصة في عملية الفحص والتشخيص وتقديم المساعدة الإرشادية وفي مواجهة طوارئ عملية الإرشاد مثل المقاومة والتحويل والإحالة.
    - كل مرشد يضفي لمسات فنية حين يطبق عمليا ما يعرفه علميا من فنيات وطرق.
    - يواجه المرشد في عملية الإرشاد أنواعا مختلفة من العملاء من بينهم العميل السهل،وفي نفس الوقت يوجد " العميل الصعب " مثل: " الفهلوي " و " أبو العرّيف " المتواكل والخاضع والمستهتر والممثل والمنسحب واليائس والحزين والعدواني وكبش الفداء… وسيأتي تفصيل ذلك في الفصل العاشر عند الكلام عن العميل ومسئوليته في عملية الإرشاد.
    يأتي إلى المرشد عملاء في أعمار مختلفة ولا بد أن يطوّع أساليب عملية الإرشاد لتناسب الطفل والشاب والشيخ والرجل والمرأة. ومع هؤلاء وغيرهم تختلف عملية الإرشاد فنيا وليس علميا.

    مفاهيم خاطئة عن التوجيه والإرشاد النفسي

    هناك بعض المفاهيم الخاطئة عن التوجيه والإرشاد النفسي تحدد ما ليس توجيها وليس إرشادا نفسيا.

    مفاهيم صحيحة:

    -
    التوجيه والإرشاد النفسي خدمات أو عملية تقدم إلى العاديين وإلى أقرب المرضى إلى الصحة وأقرب المنحرفين إلى السواء
    - الإرشاد النفسي ليس مرادفا للعلاج النفسي، ولكن يشترك معه في كثير من العناصر
    - التوجيه والإرشاد النفسي ليس قاصرا على الحياة الانفعالية للعميل فحسب
    ولكن يتناول جميع جوانب شخصيته ككل جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا.
    - التوجيه والإرشاد النفسي ليس قاصرا على المشكلات الشخصية فحسب
    ولكن يمتد ليتناول جميع مجالات حياته ككل شخصيا وتربويا ومهنيا وأسريا وزواجيا
    والفرق بينهما في الدرجة وليس في النوع، وفرق في العميل وليس في العملية.
    - الإرشاد النفسي عملية يشجّع فيها المرشد عميله ويوقظ عنده الدافع والقدرة على أن يعمل شيئا لنفسه بنفسه
    - الإرشاد النفسي خدمات أو عملية تُقدّم في أي مكان مناسب يضمن نجاحها
    سواء كان مركز إرشاد أو عيادة نفسية أو مدرسة…إلخ
    - الإرشاد النفسي يتضمن مساعدة الفرد في أن يفهم نفسه ويحقق ذاته في ضوء فرص الحياة الواقعية المتاحة
    - الإرشاد النفسي يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من البرنامج العام للمؤسسة التي يقدم فيها مثل المدرسة
    -الإرشاد النفسي تخصّص لا بد أن يقوم به الأخصائيون المؤهلون علميا وعمليا
    - الإرشاد النفسي خدمات يقدها فريق من الأخصائيين وعملية يقوم بها فريق من هؤلاء الأخصائيين
    مثل المرشد النفسي والمعالج النفسي والمدرس ـ المرشد والأخصائي الاجتماعي وغيرهم.
    مفاهيم خاطئة:

    التوجيه والإرشاد النفسي خدمات أو عملية تُقدّم إلى المرضى وأصحاب المشكلات فحسب
    -الإرشاد النفسي مرادف للعلاج النفسي
    - التوجيه والإرشاد النفسي يقتصر على الحياة الانفعالية للعميل فحسب
    - التوجيه والإرشاد النفسي يقتصر على المشكلات الشخصية للعميل فحسب
    - الإرشاد النفسي خدمة يعملها المرشد ويقدمها للعميل.
    - الإرشاد النفسي يتضمن تقديم نصائح وخطط جاهزة للعميل
    - الإرشاد النفسي خدمات تُضاف إلى نشاط المؤسسة التي يُقدّم فيها ( مثل المدرسة ).
    - الإرشاد النفسي خدمات أو عملية لا بد أن تتمّ في مركز إرشاد أو في عيادة نفسية
    - الإرشاد النفسي يمكن أن يقوم به شبه الأخصائيين
    - الإرشاد النفسي خدمات يقدمها أخصائي واحد أو عملية يقوم بها أخصائي واحد.




  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 4121
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    المشاركات: 146
    التقييم: 0

    افتراضي رد: التوجيه والإرشاد النفسي

    جزاك الله خير الجزاااء على الطرح القيم و المباردة الطيبة.
    نفع الله بكما الاسلام و المسلمين.
    تقبل الله منكم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصراع النفسى
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى الحوار و النقاش الجاد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-21-2015, 07:39 AM
  2. النمو النفسي السليم للطفل
    بواسطة عادل في المنتدى منتدى رياض الاطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-29-2014, 10:33 PM
  3. التخلص من الضغط النفسي
    بواسطة fulla في المنتدى الحوار و النقاش الجاد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-04-2011, 12:38 AM
  4. المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد (منقول)
    بواسطة عبدالله أمجد في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-26-2010, 02:00 PM
  5. التوجيه والإرشاد الحركي للشخص الكفيف
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-25-2009, 08:27 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated