إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن

الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن من المعروف أن انتهاء العلاقة العاطفية والفراق يؤدي عموماً إلى صدمة نفسية تتمثل بثلاث مراحل متداخلة .. وهي مرحلة الإنكار وعدم التصديق ثم

  1. مشاركه 1

    مؤسس الموقع

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 3,839
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    images/icons/7asri.gif الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن

    الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن


    من المعروف أن انتهاء العلاقة العاطفية والفراق يؤدي عموماً إلى صدمة نفسية تتمثل بثلاث مراحل متداخلة .. وهي مرحلة الإنكار وعدم التصديق ثم الحزن ثم التقبل والتكيف.

    وفي المرحلة الأولى نجد عدم تصديق الفراق وأفكاراً عن عودة الحبيب المفقود بأشكال متعددة وأن العلاقة لا تزال قائمة وأن ما حدث هو سوء تفاهم عابر وغير ذلك..وبعضهم يحاول الاتصال بالحبيب بعدة أشكال ولمرات عديدة بشكل مباشر أو من خلال الآخرين كي يتحدث معه ويحاوره ويقنعه بالبقاء.

    ويلي ذلك مرحلة من الحزن والأسى والألم والشعور بالفقدان والتشاؤم واليأس مع أعراض القلق والتوتر والعصبية والعزلة ونقص التركيز والطاقة واضطراب النوم وأعراض نفسية جسمية متنوعة.. إضافة لتذكر المحبوب ومحاولة الاتصال به لسماع صوته فقط أو لرؤيته من بعيد.وأيضاً يحدث تذكر واستعادة للأحداث الأخيرة والأحداث الماضية ومختلف أنواع الذكريات المرتبطة بالحبيب المفقود، ويكثر الحوار الذاتي السلبي وتظهر أفكار تلقائية عن ضعف الذات ونقائصها وأخطائها،وأفكار سلبية متنوعة عن الذات والحاضر والمستقبل. ويكثر تصغير الذات ولومها وتضخيم الآخر وتبرئته.

    وبعضهم يهمل نفسه ومظهره .. وبعضهم الآخر تتأثر دراسته أو عمله بشكل سلبي ويمكن له أن يتوقف عن دراسته أو أن يستقيل من عمله. وفي حالات أخرى مرضية يمكن أن يصاب الشخص بنوبة اكتئابية شديدة أو يحاول الانتحار وغير ذلك.

    وفي المرحلة الأخيرة يحدث التقبل والتكيف وتصبح الرؤيا أكثر واقعية وتتعدل بعض الافتراضات والأفكار الخاطئة عن الذات وعن الآخر.. وربما يحدث تبني أفكار جديدة من خلال مراجعات أو نصائح أو معلومات حصل عليها الشخص عن الآخر تساعده على قبول فكرة الانفصال وأن الآخر لا يناسبه أو أنه لم يعد مناسباً له بعدما انكشف على حقيقته وأنه كان كاذباً أو محتالاً أو ممثلاً .. وتبدأ الصورة الخيالية الإيجابية عنه بالذبول والتحول إلى صورة أكثر واقعية.

    وصدمة الفراق لا تعتبر مرضاً بل هي رد فعل نفسي اعتيادي مفهوم ومؤقت بسبب فقدان الحبيب ويمكن أن تستمر أسابيع أو شهوراً .. وكثير من الأشخاص يمرون بهذه الصدمات ويتجاوزونها بشكل مقبول ودون عون اختصاصي..وبعضهم يكتفي بنصائح الأهل والأصدقاء وبعضهم يستشير الكتب ومصادر المعلومات أو الخبراء. وفي الحالات المرضية يمكن أن تكون ردود الفعل شديدة ومعطلة ،أو أنها تستمر فترات طويلة.

    ومن المعروف أن الجروح العاطفية هي من المشكلات الشائعة لدى الجنسين في مختلف المراحل العمرية وتتنوع أشكالها ..ومنها صدمة الخيانة العاطفية والزوجية وهروب الحبيب وابتعاده والهجر والطلاق والانفصال وغير ذلك.

    وتختلف آثار الصدمة ونتائجها وفقاً لتفاصيل الصدمة وملامحها ووفقاً لشخصية الإنسان وظروفه وتكوينه النفسي والشخصي واستعداداته وقدراته ومهاراته وتجاربه السابقة وثقته بنفسه ..وكلما كان الشخص أكثر ثقة بنفسه كلما ازدادت قدرته على تجاوز الصعاب والصدمات . وترتبط ردود الفعل أيضاً بظروف العلاقة نفسها وطريقة انتهائها. والقاعدة العامة أن النهاية المفاجئة غير المتوقعة تحدث أثراً سلبياً أكبر وأقوى من النهاية المتوقعة أو المفهومة. ويحتاج الإنسان إلى تعقيل الصدمة وفهمها وشرح أسبابها وظروفها .. والغموض وعدم الوضوح في أسباب انتهاء العلاقة يخلق قلقاً شديداً غير مفهوم ولا يسهل تعقيله وهضمه وبالتالي لا يسهل التكيف معه وتجاوزه.

    وعموماً يمكن للصدمات العاطفية أن تؤدي إلى الاكتئاب والحزن والألم النفسي الذي يستمر طويلاً ،كما تؤدي إلى مشكلات سلوكية وعقد نفسية مرتبطة بالجنس الآخر ،مثل رفض الجنس الآخر والابتعاد عنه وعدم الثقة به وأيضاً مواجهته وإيذائه والحقد عليه.

    كما تؤدي إلى السلوك الإدماني والسلوك المضاد للمجتمع والسلوك الانتحاري وغير ذلك من الاضطرابات.

    ويتعرض جيل الشباب بشكل خاص إلى صدمات عاطفية متنوعة بعد فشل في العلاقة مع الجنس الآخر أو تعثر هذه العلاقة .. وبعضهم يعاني من آثارها فترة ثم يتجاوزها، وبعضهم تتطرف ردود فعله النفسية والسلوكية ويصاب باضطراب نفسي، وبعضهم الآخر يعتبر الصدمة تجربة مفيدة تعلمه دروس الحياة وتزيده خبرة ونضجاً وصلابة.

    ويمكن اعتبار الصدمات العاطفية في هذه المرحلة أمراً شائعاً وربما تكون مرحلة ضرورية من النمو النفسي والعاطفي..لأن مرحلة الشباب نفسها تمتاز بحدة الانفعالات والاندفاعات العاطفية تجاه الجنس الآخر وهي تتميز أيضاً بتقلب العواطف وحب التجريب والاكتشاف،كما أن ضعف الخبرة في التعامل مع الجنس الآخر ومع الواقع العملي والظروف يجعل من الطبيعي حدوث علاقات عاطفية غير متناسبة مما ينتج عنها فراق وألم وصدمات.




  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 5855
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات: 142
    التقييم: 0

    افتراضي رد: الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن

    مشكورأخونا فى الله
    جعله الله فى ميزان حسناتكم
    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 9017
    تاريخ التسجيل : Dec 2015
    المشاركات: 58
    التقييم: 0

    افتراضي رد: الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن

    اكثر من رائع مشكور جدااااا

  4. مشاركه 4

    رقم العضوية : 8722
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    المشاركات: 243
    التقييم: 0

    افتراضي رد: الصدمات العاطفية تؤدي إلى الاكتئاب والحزن

    جزاك الله كل خير
    وجعله بميزان حسناتك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أضطراب الاكتئاب
    بواسطة لبناني في المنتدى منتدى الصحة العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2016, 11:56 AM
  2. العلاقة العاطفية بين الزوجين
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى الاسرة المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-07-2016, 06:12 PM
  3. علاج الهم والحزن
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى الرقية الشرعية والحجامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-12-2011, 11:27 AM
  4. قصص تزيل الهم والحزن
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-10-2010, 08:57 AM
  5. علاج الهم والحزن
    بواسطة احمد الجزائري في المنتدى الرقية الشرعية والحجامة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-05-2010, 10:32 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated