إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تأثير الطفل المعاق على إخواته

تأثير الطفل المعاق على إخواته لقد أكدت الدراسات والأبحاث التي أجريت على أخوة المعاقين عقليا أن هؤلاء الإخوة يعانون معاناة كبيرة تفوق معاناة الإخوة العاديين. وإنهم يميلون إلى

  1. مشاركه 1

    مؤسس الموقع

    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 3,911
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    s4.gif تأثير الطفل المعاق على إخواته


    تأثير الطفل المعاق على إخواته


    لقد أكدت الدراسات والأبحاث التي أجريت على أخوة المعاقين عقليا
    أن هؤلاء الإخوة يعانون معاناة كبيرة تفوق معاناة الإخوة العاديين.

    وإنهم يميلون إلى العزلة ,ويشعرون بالضغوط النفسية التي تسيطر على الأسرة,
    لأن آباءهم يميلون إلى تحميلهم بعض المسؤوليات في الاهتمام بأخيهم المعاق عقليا ورعايته.

    الأمر الذي يسبب لإخوة المعاقين عقليا المعاناة والتي تظهر بصورة واضحة
    في القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات والعزلة وقلة الأصدقاء.


    إن تأثير وجود الطفل يزداد تعقيدا

    حيث يوجد في الأسرة أطفالا أسوياء بالإضافة إلى الطفل المعاق,
    والواقع أن المشكلة التي تواجهها الأسرة في مثل هذه الحالة.
    تتلخص في السؤالين التاليين:

    هل يجب أن يعلم الأطفال الأسوياء حقيقة مايعاني منه شقيقهم المعاق
    من اللحظة الأولى لولادته أم بعد فترة زمنية معينة؟

    أن الإخوة والأخوات يجب أن يعلموا حالة أخيهم المعاق في وقت من الأوقات
    ومن الأفضل أن يحصلوا على هذه المعرفة من داخل الأسرة سواء من الأب أو الأم
    بدل من أن تصل إلى أسماعهم عن طريق رفيق اللعب أو ابن الجيران يقولها لهم بشيء من السخرية والاستهزاء

    أما متى يجب أن يتم ذلك فيعتمد على طبيعة ردود الفعل التي تظهر عند الإخوة والأخوات نحو أخيهم المعاق
    فإذا لحظ الإخوة ما يمكن أن يكون غير عادي في فهم أخيهم هذا وسألوا عن ذلك
    فالأفضل أن يخبروا بذلك حالا
    وبكل مايمكن من الصراحة والصدق
    أما إذا لم يلاحظ الأخوة والأخوات
    ولم يسألوا عن المظاهر الشاذة أو غير العادية
    في أخيهم فمن الأفضل عندها الانتظار إلى أن يكبروا قليلا ويصبحوا أكثر قدرة على فهم حالتهم غير العادية.

    هل يجب الاحتفاظ بالطفل المعاق عقليا في البيت
    مع إخوته الأسوياء أم العمل على إخراجه من البيت منذ الولادة.

    أما الاحتفاظ يعتمد على طبيعة ردود الفعل التي يبديها هؤلاء الأخوة والأخوات نحوه.
    فإذا ظهر أنهم يحبون شقيقهم المعاق أو شقيقتهم المعاقة
    فإنهم حتما سيتعلمون درسا في الإيثار
    وحب الغير في علاقتهم مع شقيقهم هذا.

    والواقع أن الكثير من الأطفال الأسوياء يجعلون من أنفسهم شركاء لوالديهم في تحمل المصاعب
    التي يعاني منها الولدان إذا سمح لهم بذلك.

    وهذا مايجعل هؤلاء الأطفال أكثر قدرة على فهم الظروف التي تعيشها الأسرة
    وأكثر رغبة في المساعدة تماما كما يفعلون عادة عندما يطلب العناية بمولود جديد
    يشعون أنهم بحاجة إلى حمايتهم واهتمامهم ويجب التنبيه هنا
    إلى أن الأسرة لا تفسح المجال للأطفال العاديين

    لأن يبالغوا في شعورهم وحسهم بالمسؤولية تجاه أخيهم المعاق
    لأن ذلك سيؤثر في مستقبلهم بشكل
    قد يدفعهم أحيانا إلى التضحية بمستقبلهم
    في سبيل الاهتمام بالطفل المعاق فقط .

    وعوامل عدم التوافق لدى الإخوة الأصحاء هى:

    الخوف:

    أن هناك خوفا يعاني منه الأخوة العاديون وهو التحدث بثقة أمام الغرباء
    عن مشكلتهم كما ويقلق الإخوة العاديين مدى التشابه أو عدم التشابه بينهم وبين الأخ المعاق
    مما يؤدي إلى قلقهم من تعاملهم مع المجتمع والأصدقاء.

    الغضب:

    إن وجود الطفل المعاق في الأسرة يثير غضب الأخوة والأخوات ويشعهم بالسخط الكبير
    على الأخ المحدود القدرة وعلى الآباء والحياة ذاتها وعلى المصير والخالق
    لأن هذه العوامل مجتمعة هي السبب في ولادة هذا الطفل للأسرة والمجتمع.

    القبول:

    إن الولد المعاق في العائلة يشعر بالاختلاف الموجود فيه عن سائر أبناء البشر,
    والتعامل معه يكون على أساس أنه شخص له إحساس وشعور يشعر الولد العادي
    الذي له أخ معاق بالدونية والنقص بالنسبة للآخرين الذين لا يوجد لديهم أخ معاق مثله.

    المسؤولية:

    إن تحمل الأخوة والأخوات الأخ المعاق أو الأخت المعاقة تؤدي إلى تطور الغضب والاستياء
    والشعور بالذنب التي من الممكن أن تؤدي إلى الاضطراب النفسي في المستقبل لدى البعض منهم.

    الانعزالية:

    إن زيادة المسؤولية لدى الأخوة والأخوات في علاج المعاق يمكن أن تؤدي
    إلى عزل الأخوة العاديين عن زملائهم لأن اعترافهم بالإعاقة التي يعاني منها أخوهم
    تعزز لديهم الشعور بأنهم يختلفون عن عائلات أخرى مما يشعرهم بالتوتر كل وقت
    ويجعلهم في حالة تساؤل دائم هل يقومون بإشراك أخيهم المعاق بالنشاطات الاجتماعية
    التي يقومون بها.

    الشعور بالذنب وعدم الثقة بالنفس:

    يشعر الأخوة العاديون بالأسف والحسرة لشعورهم أن أخاهم المعاق يعاني
    من الإعاقة ويؤدي بهم هذا الوضع إلى الشعور بأنه أفضل لهم ولو أصيبوا هموليس أخيهم.
    في معظم الحالات يكون هذا الشعور نتيجة مباشرة للحسد الذي ينتابهم بسبب الانتباه الزائد
    المبالغ فيه من قبل الأسرة بالأخ المعاق,مما يجعلهم في بعض الأحيان
    يتهمون أنفسهم وكأنهم هم السبب في إعاقة الأخ أو الأخت.




  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 19
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات: 610
    التقييم: 0
    الدولة : Egypt

    افتراضي رد: تأثير الطفل المعاق على إخواته

    جزاك الله بكل خير على هذا

    أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأسرة والطفل المعاق
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-18-2015, 09:39 AM
  2. تأثير الأبناء على العلاقة الزوجية
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى فضفضة مع القلوب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-15-2015, 06:40 AM
  3. اثر الضغوط النفسيه علي الطفل المعاق
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-14-2015, 07:06 AM
  4. المعاق فى القرأن والسنة النبوية
    بواسطة نبع الحنين في المنتدى منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-08-2011, 12:55 AM
  5. اهم هموم الطفل المعاق واسرته
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-18-2009, 11:12 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated