العلاقات المزيفة بين الاشخاص



يمر العديد من الأشخاص بعلاقات يكتشفون لاحقاً بأنها كانت مزيفة، حيث تختلط فيها الأحاسيس ما بين الرغبة والحب، والإحساس بالأمان، أو بالراحة.

ولكن، وقبل أن تمر بإحدى تلك العلاقات وتستمر فيها، ثم تكتشف لاحقاً بأنها كانت مزيفة، إليك بعض الطرق الأساسية لتمييزها منذ البداية ثم إنهاءها:


اولا:-

فرّق ما بين الحب والشعور بالراحة:


الجميع يريد أن يشعر بأنه ليس وحيداً، وأن هناك شخصاً ما يشاركهم حياتهم. ولكن، الكثير منهم لم يتعلم كيف يحب نفسه أولاً والشعور بالسعادة داخلياً حتى وإن كان وحيداً. وهنا يكمن السر عند الدخول في علاقة عاطفية، فإذا كان الشخص مرتاحاً مع نفسه ويشعر بالسعادة داخلياً، سيكون من السهل عليه معرفة إذا ما وقع في الحب فعلاً، أم أنه فقط يشعر بالراحة لوجود شخص آخر معه يشاركه حياته.


ثانيا:-

الحب يتميز بالغيرية أي "خالٍ من الأنانية":


اعلم أنك عندما تقع في الحب، فإنك لا تفعل ذلك لتحسّن حياة شريكك، أو ليقوم هو بتحسين حياتك. بل أنه شعور خالٍ من الأنانية ولا يوجد به أهداف معينة، أو روزمانة محددة، فهو شعور داخلي صرف، لا يقيّده الحصول على فائدة معيّنة.


ثالثا:-


اعلم أن معظم الأشخاص ليسوا واقعين في الحب فعلاً:


عندما يخبر الشخص نفسه بأنه واقعاً في الحب، يطلق ذلك الشعور هرمون "السيرتونين"، و"الأوكسيتوسين" اللذان يختصان بالشعور بالحب والسعادة. وعندما يفكر الشخص في فكرة وقوعه في الحب، يستمر الجسم في إفراز تلك الهرمونات، ليدخل الشخص في دوامة عدم القدرة على التفرقة ما إذا كان واقعاً في الحب بالفعل، أم أنه يشعر بذلك الشعور الجميل بسبب إفراز تلك الهرومونات.