إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 9

الموضوع: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 7699
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 42
    التقييم: 0

    افتراضي هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين.

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله

    أولا ً : يجب أن نوضح أن الاسلام لم ياتِ بالتعدد بل التعدد كان موجودا فى كل الأديان السابقة إلا أن الإسلام حدده فقط بأربعة زوجات.
    و أيضاً بعد نزول آية التعدد فى سورة النساء أمر الرسول من معه أكثر من أربعة فليطلق الزيادة ، ومن رحمة الإسلام أن المطلقة تستطيع الزواج بعكس ما جاء بالكتاب المقدس.

    فقال لهم من طلق امرأته وتزوج بأخرى يزنى عليها. وإن طلقت امرأة زوجها وتزوجت بآخر تزنى (مرقس10: 11-12)

    فهل الاسلام هو أول من دعى إلى التعدد أم لا؟؟؟

    فى اليهودية قد أباحت التوراة لليهودي الزواج بأكثر من واحدة ولم يحددوا عدد معين هذا فى التوراه... 11: 1 و احب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موابيات و عمونيات و ادوميات و صيدونيات و حثيات
    وفي الحضارة الصينية والفارسية يجوز تعدد الزوجات ولكن الزوجة الثانية وما بعدها تعتبر زوجة من الدرجة الثانية ، أي الخادمة ، لا تتمتع بالحقوق التي تتمتع بها الزوجة الاُولى

    أما فيما يتعلق بجزيرة العرب في فترة الوثنيه وقبل الاسلام فقد كان التعدد متاحا عرفا وبغير تحديد لعدد الزوجات ، بل وكان التمتع بالجواري يفتح الباب علي مصرعيه أمام الرجل لإتخاذ خليلات كثر.
    فى الجاهليه كان التعدد موجود بدون اى قيود او شروط
    التعدد في المجتمع الجاهلي قبل الإسلام: فحدث ولا حرج حيث كان التعدد بغير قيود ولا حدود ففي سنن أبي داود عن الحارث بن قيس قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: "اختر منهن أربعاً".
    تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور .. كانت الظاهرة منتشرة بين الفراعنة .. وأشهر الفراعنة على الإطلاق وهو رمسيس الثاني ، كان له ثماني زوجات وعشرات المحظيات و الجواري ، وأنجب أكثر من مائة وخمسين ولدا وبنتا .. وأسماء زوجاته ومحظياته وأولاده منقوش على جدران المعابد حتى اليوم ..
    .
    وهناك ديانه اخرى ليس بها تقيد باى عدد وهى البوذيه.
    نبدا باذن الله باول نقطه للرد على شبهه التعدد ,,,
    ان التعدد ليس فرض فى الاسلام ولكنه مباح . ولنا مثال فى هذا وهو ان الاسلام اعطى المسافر رخصه انه يفطر فى رمضان ما دام مسافرا وهى رخصه ممكن ان ياخذ بها وممكن ان يتركها.
    اول سؤال هنا هل الاسلام ظلم المراه باباحه التعدد للرجل وعدم اباحته للمراه؟؟؟
    الاجابه بسيطه وهى لا
    هذا يكون خلط للانساب والا فكيف يعرف كل رجل اولاده.وكيف يعرف كل طفل اباه.
    وهذا امر جلل الا وهو خلط الانساب.
    ومن اسباب التعدد ان الرجال يقومون باعمال شاقه ممكن ان يذوقوا فيها الموت مثل الحروب والاعمال الشاقه وهذا حدث فى المانيا فبعد الحرب العالميه الثانيه
    ازداد عدد النساء اللذين بدون ازواج فكانوا يسافرون الى دول اخرى ومناطق اخرى لاشباع رغباتهم مما ادى الى اختلاط الانساب .
    اما من يسال عن لماذا التعدد حكر للرجال دون النساء فله اسبابه.
    1- منها ان الذكر يستطيع ان يلقح اكثر من انثى فيزداد النسل عكس المراه فانها لا تستطيع ان تلقح من ذكر اثناء فتره الحمل لانه حمل واحد فقط.
    2- وايضا من اسباب التعدد العقم للزوجه او حالات المرض وعندها يستطيع الزوج ان يجمع اكثر من زوجه عنده
    3- وايضا من اسباب التعدد ان الاحصاءات ذكرت ان عدد الاناث بالنسبه للذكور اربع اضعاف .
    لهذا تحتاج البنات العوانس التى تاخرن فى الزواج الى من يعفها فمن لهن؟؟؟
    هل نتركهم للانحراف او البحث عن الحب المحرم؟؟؟
    وقد اثبتت التحاليل و الفحوصات الطبيه ان معاشره المراه لاكثر من رجل يعرضها لامرض كثيره ومنها سرطان عنق الرحم
    اذا هل ظلم الاسلام النساء عندما اباح التعدد ام ان الاسلام تكريما للمراه اباح التعدد.
    النتيجه النهائيه هنا ان التعدد جاء لمصلحه المراه وليس لمصلحه الرجل كما يظن الكثيرين.
    هل ترك الاسلام امر التعدد لهوى الرجال...
    لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً " بالعدل " وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ، وجعل لذلك نوعين من العدل :

    النوع الأول : عدل واجب ومطلوب : وهو العدل فى المعاملة ، والنفقة والمعاشرة ، والمباشرة ، وسائر الأوضاع الظاهرة ، بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشئ منها . وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة : ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) (21)ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم : " من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط " (22) وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : " إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا " (23)


    النوع الثانى : العدل فى المشاعر : مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ، ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذى ذكرته الآية : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ) (24).

    ولكنه عدل ينتفى معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ، لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى وكأنها ليست متزوجة أو " كالمعلقة " .ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبى صلي الله عليه و سلم لها من المكانة فى قلب النبى صلي الله عليه و سلم ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه و سلم : " اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك "
    وهذه اقوال البعض عن التعدد فى الاسلام
    يقول المستشرق سمث في هذا المجال : ( لم يكن عند محمّد زوجات متعدّدات ، ولكن كان عنده نساء متعدّدات ، لأنّ شروط النكاح والزوجية التي تجسّدت فيها روابط الحب المتبادل بين الزوجين ، انحصرت بخديجة ( عليها السلام ) ؛ أمّا النساء الباقيات ، فإنّه اقترن بهن بهدف التقرّب إلى القبائل الكبيرة ، وشدّها إلى تعاليم الدين الجديد ، أو لكفالة اليتامى ، والأرامل اللاتي فقدن أزواجهن في الحروب أو غيرها

    يقول العالم كارليل في هذا المعنى : ( لم يكن محمّد من الساعين نحو إشباع رغباتهم الشخصية ، لكن الأعداء اتهموه بذلك ظلماً وعناداً ، لقد كان محمّد زاهداً في ملبسه ، ومأكله ، وسكنه ، وفي جميع جوانب حياته ، وكان كثيراً ما يكتفي بالخبز والماء ، ولعل الشهور تمضي وهو لا يضع على النار قدراً ، أليس من الظلم والتعسّف أنّ يقوم البعض باتهامه ، بأنّه كان يسعى نحو إشباع رغباته وملذاته الدنيوية ) .
    يقول المستشرق سمث : ( استطاع الإسلام أن يصون المرأة ويحفظها من الوقوع في الزنى ، وذلك من خلال النظام الأخلاقي الذي شرّعه لعلاقة الرجل بالمرأة ، بينما نجد العكس في الدول الأخرى غير الإسلامية ، حيث تعتبر النساء الزانيات طبقة معترف بها من طبقات المجتمع ، لها حقوقها واحترامها )
    وتقول السيدة آنّي بزانت في دفاعها عن نظام تعدّد الزوجات : ( شرّع الإسلام نظام تعدّد الزوجات ، لحل المشكلات الاجتماعية ، والقضاء على الأمراض المترتبة على الزنى ، ودعوة الإنسان لإشباع رغباته الجنسية ، بشكل يتناسب مع المكانة السامية التي أرادها الله له ) .
    ويقول العالم الإنجليزي "مستر جواد": (إن النظام البريطاني الجامد الذي يمنع تعدد الزوجات نظام غير مرضي فقد أضر بنحو مليون امرأة ضرراً بالغاً حيث صيرهن عوانس، وأدي بشبابهن إلى الذبول وحرمهن من الأولاد وبالتالي ألجأهن إلى نبذ الفضيلة نبذ النواة).
    ويقول الكاتب الفيلسوف الدكتور "جو ستاف لوبون" في كتابه "حضارة الغرب": (إن تعدد الزوجات يجنب المجتمع من أخطار الخليلات).
    وقال: (إن نظام تعدد الزوجات نظام حسن يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تمارسه ويزيد الأسر ارتباطاً يمنح المرأة احتراماً وسعادة لا تجدهما في أوروبا).
    تقول أستاذة ألمانية: (إنني أفضل أن أكون زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح على أن أكون الزوجة الوحيدة لرجل فاشل تافه، إن هذا ليس رأيي وحدي، بل هو رأي كل نساء ألمانيا).
    يقول "اتيين دينيه": (إن نظرية التوحيد في الزوجة، وهي النظرية الآخذة بها المسيحية ظاهراً تنطوي تحتها سيئات متعددة ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء، تلك هي الدعارة والعوانس من النساء والأبناء غير الشرعيين، وإن هذه الأمراض الاجتماعية ذات السيئات الأخلاقية لم تكن تعرف في البلاد التي طبقت فيها الشريعة الإسلامية تمام التطبيق، وإنما دخلتها وانتشرت فيها بعد الاحتكاك بالمدنية الغربية).

    هذه هي بعض المصالح التي ظهرت من تعدد الزوجات، وهي إما عائدة إلى المرأة أو الرجل أو المجتمع أو غيرها.
    قال الشنقيطي في "الأضواء": (فالقرآن أباح تعدد الزوجات لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه في حال قيام العذر بالمرأة الواحدة، ولمصلحة الأمة ليكثر عددها فيمكنها مقاومة عدوها لتكون كلمة الله هي العليا، فهو تشريع حكيم خبير لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بظلمات الكفر، وتحديد الزوجات بأربع تحديد من حكيم خبير، وهو أمر وسط بين القلة المفضية إلى تعطل بعض منافع الرجل، وبين الكثرة التي هي مظنة عدم القدرة على القيام بلوازم الزوجية للجميع) أ.هـ
    خلاصه الموضوع والنتيجه النهائيه
    1- الاسلام لم ياتى بالتعدد بل حدده .
    2- أن تعدد النساء من حسنات الإسلام لا من مساوئه، وليس هو مشكلة بل هو حل لكثير من المشكلات.
    3- التعدد ليس ظلم للمراه بل على العكس التعدد جاء لتكريم المراه .
    4- التعدد جاء حلا لمشكلات كثيره تواجه المجتمع .
    وختاما ارجوا كل من يقراه هذا الموضوع ان يدعو لى بظهر الغيب
    وان كنت قد وفقت فمن الله وان كنت قد اخطاءت فمنى ومن الشيطان


    ***منقول للأمانة *** لتعم الفائدة***


  2. مشاركه 2
    شخصيات هامة
    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 4531
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 2,134
    التقييم: 0
    الدولة : الإسكندرية
    العمل : وظيفة حكومية
    المزاج : مصر

    Mmyaz رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام



    جزاكم الله خيراً أخي : هشــــــــــام

    فالإسلام لم يظلم المرآة بهل أنصفها

    وحفظ عليها كرامتها

    وجعلها الأم والزوجة والأخت والأبنة

    وقد حفظ الإسلام للجميع الأنساب

    بارك الله فيك أخي موضوعك ما شاء الله


  3. مشاركه 3
    http://ruba1.com/pic/a/tmiz.gif
    رقم العضوية : 7647
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 1,356
    التقييم: 0
    العمل : مشرفة تطوير و قائمة بعمل وكيلة مدرسة

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام



    جزاك الله خيراً اخي الكريم هشام

    نقل طيب لموضوع هام

    و هو مما يثيره المستشرقون حول الإسلام

    و مما يؤسف له : أن نجد من أبناء و بنات المسلمين
    من ينعق وراءهم بمثل نعيقهم


    - الإسلام جاء لتكريم المرأة ، و لهذا أدلة كثيرة .

    - و للتعدد شروط .. منها :
    1/ العدل ؛ لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3
    2/ القدرة على الإنفاق على الزوجات ؛ لقوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33


    - الحكمة من إباحة التعدد ( مع ما سبق ذكره في الموضوع ) :

    1- أن التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .

    2- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .

    3- أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .

    4- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها . و لهذا شواهد كثيرة في المجتمع

    5- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .

    و أما ألا يكون للمرأة تعدد الأزواج كما للزوج تعدد الزوجات :

    1- فهذا و الله عين التكريم ، بل و رفع المرأة عن حياة البهائم .

    2- فيه حفظ الأنساب و الأعراض .

    3- و المرأة بالكاد تقوم على رعاية زوجها و أولادها و ما قد يرتبط بذلك من مراعاة العلاقات الاجتماعية باهل الزوج .. فكيف لو كان للمرأة أكثر من زوج .




  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 7699
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 42
    التقييم: 0

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام



    جزاك الله خيرا اخي الحبيب العبد التائب
    و اختي الكريمة سنابل العطاء
    فقد زدت و افضت و اجدت علينا
    من العطاء و الخير العميم
    تقبلوا تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة سنابل العطاء ; 06-18-2012 الساعة 11:56 PM
    توقيع هشام

  5. مشاركه 5

    رقم العضوية : 2544
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 5,060
    التقييم: 10
    الدولة : Algeria
    العمل : ربة بيت
    المزاج : الجزائر

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام


  6. مشاركه 6
    رقم العضوية : 7699
    تاريخ التسجيل : Jan 2012
    المشاركات: 42
    التقييم: 0

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام

    شكرا أختي (ينبوع)

    فعلا هذا الموضوع

    افيد

    واعم

    و اشمل بكثير

    جزاكم الله خيرا

    و ربنا ينفع بكم كل البشر

  7. مشاركه 7
    النسرالذهبي
    زائر

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام

    بارك الله بكم سلمت يداك

  8. مشاركه 8

    رقم العضوية : 2544
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 5,060
    التقييم: 10
    الدولة : Algeria
    العمل : ربة بيت
    المزاج : الجزائر

    افتراضي رد: هل تعدد الزوجات ظلم المراه فى الاسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام مشاهدة المشاركة
    شكرا أختي (ينبوع)


    فعلا هذا الموضوع

    افيد

    واعم

    و اشمل بكثير

    جزاكم الله خيرا


    و ربنا ينفع بكم كل البشر
    نفعنا الله وإياكم بعلمه ورزقنا عملا خالصا لوجهه الكريم
    أشكرك أخي هشام لحسن المتابعة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعدد الزوجات
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-12-2015, 01:27 PM
  2. تعدد الزوجات من نقمة الى نعمة
    بواسطة كمال في المنتدى المنتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-09-2012, 02:54 AM
  3. أجمل شيء في المراه؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة fulla في المنتدى منتدى المرأة المسلمة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-27-2011, 11:35 PM
  4. قضية تعدد الزوجات موضوع مطروح عليكم للمناقشة
    بواسطة RFAKI في المنتدى الحوار و النقاش الجاد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-25-2008, 06:27 PM
  5. المراه المسلمه
    بواسطة مسلم في المنتدى منتدى المرأة المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-11-2008, 01:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated