إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 21

الموضوع: مقام إمام العارفين عوض الصغير

مقام أمام العارفين عوض الصغير بقلم :- الشريف أسامة حافظ صندوقه العوضي من بلدة جورة عسقلان الصغيرة في مساحتها........... من بياراتها الصامدة تحاكي حادثات الزمان.................من رمال ساحلها.

  1. مشاركه 1

    البقاء لله

    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2085
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 1,674
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدرس متقاعد
    المزاج : الاردن

    images/icons/7asri.gif مقام إمام العارفين عوض الصغير


    مقام أمام العارفين عوض الصغير

    بقلم :- الشريف أسامة حافظ صندوقه العوضي


    من بلدة جورة عسقلان الصغيرة في مساحتها........... من بياراتها الصامدة تحاكي حادثات الزمان.................من رمال ساحلها.

    الذهبي.................. من شقوق الرمل.من مقام الشيخ عوض الصغير ومقامات الاولياء والصالحين رحمة الله عليهم أجمعين

    أنت يا جورة عسقلان كبيرة في اهلها وعائلاتها......................... في

    رجالاتها.........................عظيمة تناطح السحاب في شهدائها

    الابرارما هذا الفخر والكبرياء.......................... أيها السادة الاشراف................................. يا صقور الصحراء من بطحاء مكة

    المكرمة و المدينة المنورة........... ومن كربلاء وسامراء العراق........... الى الزاوية الحمراء بفاس المغرب....................الى صعيد

    الشموخ والكبرياء صعيد مصر أحباب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.................هاجرت صقور الصحراء..................... وهنا هبطت

    من السماء في فلسطين العزة والاباء وحطت في جورة عسقلان......................... لنصنع تاريخا ومجدا بدماء الشهداء...............ونزرع

    شجرة الاشراف من جديد في جورة عسقلان.........................ونرفع الصوت عاليا هلموا أيها السادة الاشراف..................... لنصل

    أرحمنا ونوصل ما قطعته حادثات الزمان......................... اللهم اوصل من وصلنا وهدي من هجرنا ........................ وارحم اللهم

    اجدادنا .......................اللهم رد الينا لحمتنا ومحبتناوبارك اللهم في مجلتنا ومنتدانا

    سأتناول هنا في هذا العدد بالصور مقام أمام العارفين عوض الصغير رحمة الله عليه وبعض صور جورة عسقلان

    العارفين الصغير hosting-b2168eb0b5.j

    هذا مقام سيدي الامام عوض الصغير ومنذ سنوات قديمة تقوم عائلة صندوقة العوضية بالقدس الشريف

    بالذهاب الى مدينة عسقلان وفي كل مرة يتم تنظيف المكان وترميمه بعد أخذ موافقة اليهود

    طبعا هذه منطقة ممنوعة على الفلسطينين من دخولها ومسموح لابناء القدس الشريف فقط بالذهاب الى هناك

    لقد حاول اليهود عدة مرات ومتكررة لهدم المقام وفتح شارع من وسطه والله هو الحافظ لأولياه

    حدثني أحد الثقات شخصيا قال حضرت الجرافات لجرف المكان وهي معدات حديثة

    ولكنها حين تصل الى منطقة المقام تتعطل عن العمل نهائيا ولا تتحرك ابدا

    اليهود يهملون الاماكن الاسلامية وممنوع الدخول الى هناك إلا بتصريح من بلدية عسقلان

    جمعية أوقاف القدس جزاهم الله خيرا وبالتعاون مع عائلة صندوقة قاموا بعدة زيارات لترميم المكان

    وليعلم عموم المسلمين أننا نذهب هناك للمحافظة فقط على نظافة المقام وترميم ما يمكن ترميمه

    وليس هنالك مكان للصلاة أصلا ولا يوجد تعلق شرعي في المكان

    سوى حرصنا على عدم قيام اليهود بأزالة أثار المقامات في فلسطين المحتلة

    وكم من الف مسجد ومسجد هدمه اليهود

    العارفين الصغير hosting-d41b7bf67e.j

    صورة لمقام الشيخ عوض من الجهة الشمالية

    العارفين الصغير Picture9890.jpg

    وصورة أخرى لأحدى المداخل الشمالية

    العارفين الصغير 3ckmur31.jpg
    العارفين الصغير 4gdqki1.jpg

    صور خلفية للمقام

    العارفين الصغير hosting-6495b9a30f.j

    أنظر الصورة ودقق بها جيدا هذا الجزء من مقام الشيخ عوض رحمة الله عليه

    كانوا يبنون ثغورهم على الشاطىء وكم شهد هذا المكان من صولات وجولات عباد الله الصالحين

    مكان رباط السادة الاشراف عباد الرحمن الصالحين

    هكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يبنون ثغورهم خوفا من هجوم الرومان وغيرهم من جهة البحر

    وهذا ساحل فلسطين عموما كان أرض معارك مع الكفار وأرض رباط وثغور متقدمة للاعداء

    العارفين الصغير hosting-a9e42bba45.j

    صورة لمقام الشيخ عوض من الجنوب


    العارفين الصغير hosting-8854947133.j

    صورة لبئر قديم بقرية الجورة وقريب من مقام الشيخ

    العارفين الصغير 4zsihc1.jpg

    صورة لبعض الاثار القديمة في قرية الجورة

    يتبع



  2. مشاركه 2

    البقاء لله

    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2085
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 1,674
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدرس متقاعد
    المزاج : الاردن

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير


    صورة شاطىء قرية الجورة وهذا صياد يهودي بالصورة

  3. مشاركه 3

    البقاء لله

    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2085
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 1,674
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدرس متقاعد
    المزاج : الاردن

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    عسقلان هي مدينة فلسطينية تقع على الساحل الفلسطيني ،
    احتلها اليهود عام 1948 ضمن الأراضي الفلسطينية التي استولوا عليها.



    وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي
    بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية
    ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة
    من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت
    القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن .
    وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما
    يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على
    طول الساحل
    .


    أما لفظ عسقلان فطبقا لما ورد في لسان العرب يعني أعلى الرأس كما جاء فيه إنها بمعنى الأرض الصلبة
    المائلة إلى البياض .
    وقد أورد الأستاذ مصطفى الدباغ أن اسم عسقلان هو عربي كنعاني الأصل بمعنى المهاجرة .



    كان الملك الآشوري بلاصر أول من هاجم عسقلان في حملته على فلسطين سنة 731 ق.م. ولم ينته
    الحكم الآشوري لعسقلان إلا على يد نبوخذ نصر ( 602 – 562 ق.م .)
    استولى الإسكندر المقدوني على مدينة عسقلان سنة 332 ق.م . وسرعان ما
    تنافس عليها ورثته في الحكم فخضعت المدينة تارة للبطالمة وتارة أخرى للسلوقيين .


    ومنذ العام 1124م بعد سقوط صور بيد الصليبيين بقيت عسقلان معقلاً وحيداً على الساحل
    وتصدت لهجماتهم
    المتكررة إلى أن سقطت بيدهم سنة 1153م .


    .حررها صلاح الدين الأيوبي عام 1187م من الصليبيين،
    ولكنهم عادوا واحتلوها مرة ثانية على يد " ريتشارد قلب الأسد "
    عام 1192م بعد سقوط عكا بأيديهم . إلا أن صلاح الدين قبل انسحابه من المدينة
    أمر واليها بهدم المدينة وسورها حتى لا تكون حصناً للفرنجة يقطع الطريق
    بين مصر والشام


    وبعد هذا بدأ نجم عسقلان في الأفول إلى أن دمرت نهائياً سنة 1270 م على يد السلطان الظاهر بيبرس ،
    لتسلم الدور التاريخي إلى المجدل التي تقع على بعد 6 كم إلى الشمال الشرقي منها
    .


    وتعد عسقلان حوالي 3000 نسمة قبل الهجرة عام 1948 . مساحة
    البناء فيها حوالي 50 دونما ً. أراضيها ملك لأهلها. وعرفت بموقعها الجميل
    ومناظرها الخلاّبة. حيث تحيط بها الأشجار العالية و البساتين النضرة و البحر
    الهادئ اللطيف الذي يخفف من حرارة الصيف. ولهذا يرغب الكثيرون أن يقضو
    ا ذلك الفصل على ساحلها ، فكان الناس يؤمونها في مواسم معينة للاستجمام والراحة ،
    وخصوصا من القرى المجاورة
    ..



    وقال عبداللة ابن عمر بن الخطاب (لكل شي ذروتها و ذروة الشام عسقلان ). وقيل
    انة تم جلب راس الحسين ابن على كرم الله وجهة إلى
    عسقلان


    تميز أهلها بالطيبة والكرم والشجاعة والإقدام .
    . وقد تميزت الجورة بشخصيات ثقافية وقيادية متميزة ، فهي مسقط رأس
    الشيخ أحمد ياسين ، وعالم الفضاء النابغة أحمد فرحان والدكتور الشاعر محمد صيام
    والشاعر محمود النجار .. إضافة إلى آخرين لا يتسع المجال لذكرهم ..






    واليكم بعض الصور



















  4. مشاركه 4

    البقاء لله

    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2085
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 1,674
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدرس متقاعد
    المزاج : الاردن

    4.gif رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    تاريخ قرية جورة عسقلان
    قد ينتفع الرجل، أى رجل، بحظ طارئ يواتيه، وقد يعيش على مصادفة عرضت له فأحسن استغلالها وعرف السبيل للانتفاع بها، لكن ليس بمثل ذلك تتكون الزعامات، فانتفاع الرجال بما تأتى به المصادفة وحدها محدود الأجل، عديم الجدوى والصدقية، ومن ثم، ولأن الزعيم هو مطلب الأمة، والأمة هى مطلبه، فلابد للزعيم الحقيقى أن تستجذبه أحداث فى تاريخ ([Only Registered Users Can See Links])هو صانعه، ولم يصنعه من فراغ، بل استمده من تاريخ ([Only Registered Users Can See Links])أسلاف أشداء، حملوا أمانة الأمة فى ثقة وصبر وإيمان، فوصل بدوره ما انقطع من الأيام التى تضيء بالفخار والمجد، وإذا عرف التاريخ الفلسطينى عددًا من البلدات المناضلة، فإن جورة عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])تكون فى طليعتها، بعدد وشهرة من أنجبت من المناضلين، ومنهم شيخ شهداء فلسطين أحمد ياسين، وإسماعيل هنية، وسعيد صيام. وعبد الله صيام وخطيب المسجد الاقصى سابقا محمد صيام وامل صيام وعبد الشافي صيام واحمد بحر وصلاح البردويل والشاعر محمود النجار والشاعر ابو دية والعشرات غيرهم

    عسقلان المدينة المهاجرة
    عسقلان مدينة فلسطينية قديمة، ذات تاريخ ([Only Registered Users Can See Links])عريق، أطلق عليها بناتها الأولون اسم «أشكلون، بمعنى المهاجرة، وكأنهم على علم بما ينتظرها من مصير، وكأن تاريخها كان بمثابة اللوح المحفوظ.
    تقع عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])على البحر مباشرة بين مدينتى يافا وغزة، وهناك رأى بات يعتقد فى صحته الكثير من المؤرخين وعلماء الآثار، أنها تعود بتاريخها إلى العموريين، الذين انبثق عنهم الكنعانيون، يدل على ذلك أن لبنان وعسقلان عمورية فى نهاية أسمائها، والأبحاث الأثرية التى قام بها «جارستانج وفيثيان آدمز» وغيرهما. وإذا كانت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])قد عاشت طفولتها فى عهد العموريين قبل الألف الرابع ق.م، فقد عاشت شبابها فى عهد الكنعانيين، يدلنا على ذلك تقدمها العمرانى، وتفوقها فى مجال التجارة الخارجية، وكانت من المدن التى ورد ذكرها فى حوليات الفرعون المصرى «سنوسرت الثالث 1887 - 1849 ق.م»، حيث ذكرت مع المدن الحصينة، التى صدت غزوة الفرعون بعنف، فاستنزلت عليها اللعنات، كما ورد ذكرها فى حوليات «تحتمس الثالث» ضمن المدن الكنعانية التى أنزل بها هذا الفرعون الهزيمة سنة 1468 ق.م، كما أن ألواح «تل العمارنة» بمصر تفيد بأن ملكها «ياديا داجون تاكالا» كان تابعًا لأمنحوتب الرابع، وهو أخناتون 1392 - 1376 ق.م، ووجدت صور على جدران معبد الكرنك. تمثل حصار عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])على يد «رمسيس الثانى» سنة 1292 ق.م، ولما ثار أهل فلسطين سنة 1223 ق.م، أيام ابنه «مرنفتاح» قام بالتوجه بنفسه لإخضاع الثائرين.

    ولما آلت السيادة على السهل الساحلى إلى الفلسطينيين (أحد بطون الكنعانيين) الذين ُسميت البلاد باسمهم، غدت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])واحدة من أهم مدنهم الخمس الرئيسية، بدليل أنها قامت فى حوالى 1190 ق.م، بتدمير مملكة صيدا القوية، التى كانت تتولى فى تلك الآونة مقاليد العظمة الفينيقية، وظلت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])تحتفظ بعظمتها عبر العصور، حيث تذكر لنا الحوليات الملكية الخاصة بالملك الأشورى «تجلات بلاسر» 742 - 738 ق.م، أن قبائل عربية كانت مع ملك عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])وصديق العاهل الآشورى تدعى «أدبيعل»، وتشير وثيقة أخرى إلى أن هذه القبيلة كانت حارسة للحدود مع مصر، ولقد ذكرت الآثار الخاصة بالملك الآشورى «سنحاريب» أنه فى حوالى عام 700 ق.م، كانت «يافا» وعدة مدن بجوارها كانت تابعة إلى «يزدكا» ملك عسقلان، الذى قاد ثورة الفلسطينيين ضد الآشوريين، لكن سنحاريب عاقب عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])على عصيانها، وفى أثناء هجوم «السكيتيين» على سوريا فى القرن السابع ق.م، احتلوا عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])ودمروا معابدها، وتذكر الوثائق الخاصة بالفرعون «ننحاو» 609 - 593 ق.م، أنه بدأ بغزو فلسطين فى السنة الأولى من حكمه، وكانت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])ضمن المدن التى تم الاستيلاء عليها.
    وقد ظلت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])مزدهرة طوال عهدها الفارسى، حيث تمتعت فى هذا العهد بعدة مزايا، لم تتمتع بها كثير من أخواتها فى الإمبراطورية الفارسية.

    العهود اليونانى والرومانى والبيزنطى
    بعد عهد عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])الكنعانى وعهدها الفلسطينى، لعلها لم تحظ بعهد أفضل من عهدها اليونانى، ففيه بلغت قمة ازدهارها وعمرانها، وكانت فى القرن الثالث ق.م، المركز الرئيس للاتجار مع «ديلوس ورودس وبيتولى» فى إيطاليا، ونالت الحكم الذاتى الكامل، وكانت مرتبطة بالملك البطليمى مباشرة، وفى هذا العهد أيضًا أخذ العسقلانى يقترن فى تفكير اليونانيين بالمصارعة والمصارعين الأشداء، الذين طارت شهرة بطولاتهم فطافت شتى أرجاء العالم اليونانى.

    وأخذت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])تشق طريقها إلى الأساطير اليونانية، حيث نسبت إليها ولادة واحدة من أشهر ملكات التاريخ «سميراميس»، وفى هذا العهد اشتهرت بكونها أحد مراكز الثقافة اليونانية الرئيسية، وظهر من أبنائها علماء عظماء فى مختلف صنوف المعرفة التى أثرت ثقافة ذلك العصر أمثال: بطليموس النحوى الشهير، وسيرابيون، ودوثيوس النحوى القاموسى، وأريستون الفيلسوف الرواقى، وأنطيوخس الفيلسوف الكبير، الذى أسس أكاديمية فى عسقلان، وأخرى فى الإسكندرية، وثالثة فى أثينا، وتتلمذ عليه كبار مفكرى ذلك العصر مثل شيشرون، ويذكر الجغرافى الرومانى الشهير «سترابون» فى أثناء وصفه لعسقلان، بأن مولد أنطيوخس فيها عنوان شهرة للمدينة. وفى عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])ولد «هيرودوس الكبير» الذى انتقم لأبناء جنسه العرب من اليهود، وقضى على ملك المكابيين، وأصبح ملكًا على فلسطين بأكملها، فضلاً عن منطقة نهر الأردن، وأسس دولة الهرادسة التى حكمت فلسطين من عام 37 ق.م، إلى عام 100 بعد الميلاد، ولم يكره اليهود فى تاريخهم أحدًا، بمثل ما كرهوا هيرودوس، ولم ينس هيرودوس مسقط رأسه عسقلان، فأولاها عنايته الخاصة، حيث حسنها وزينها وبنى فيها الحمامات وأحواض المياه والصروح العظيمة والدور الفاخرة والمسارح والأروقة.
    وظلت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])محافظة على مكانتها طوال العهدين: الرومانى والبيزنطى، من حكم ذاتى وغيره إذ أُحدثت فيها دار لسك العملة، مما له دلالة على مكانتها الاقتصادية، ولما ظهرت الديانة المسيحية كانت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])حصنًا من حصون الوثنية، وقاومت المسيحية مقاومة عنيفة، إلا أنها ما لبثت أن دخلت فى الدين الجديد، وأخيرًا أصبحت مركزًا لأسقفية فى القرن الرابع للميلاد، ومع الزمن أضحت المسيحية ديانتها إلى أن فتحها المسلمون.

    دخولها فى رحاب الإسلام
    لما فتح المسلمون بلاد الشام، امتنعت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])وحوصرت طويلاً، وفى فتحها ذكر «البلاذرى» فى كتابه «فتوح البلدان - أن «عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب إلى معاوية يأمره بفتح ما بقى من فلسطين، ففتح عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])صلحًا بعد كيد عام 23ه/ 633م وأسكنها الروابط ووكل بها الحفظة، وكان لعسقلان مكانتها فى الوجدان الإسلامى قبل افتتاحها وبعده، ومنذ الفتح والصحابة يتسابقون لسكناها، وورث عنهم هذا التابعون وأتباع التابعين، نظرًا لطيب الحياة فيها، وجاذبيتها الخاصة فى عيون المسلمين، عندما ارتبطت فى الوجدان الإسلامى بسورة «النمل»، وكثرة الأحاديث الواردة فى تفضيلها عن غيرها من مدن الإسلام، ويقع وادى النمل الذى يقال: إنه هو المذكور فى القرآن الكريم فى جوار البقايا الشرقية لسور عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])للجنوب الغربى من بناء مدرسة قرية ([Only Registered Users Can See Links])«الجورة» بنحو خمسمائة متر، وكان مقبرة للجورة وقبائل بئر السبع، ويعتقدون أن كل من يدفن فيه مصيره الجنة، ولعل هذه المقبرة هى مقبرة «قريش» التى كانت تعرف فى عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])بهذا الاسم بعد الفتح العربى الإسلامى. ومن الأحاديث الواردة فيها ما رواه ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: قال رجل: يا رسول الله، إنى أريد الغزو فى سبيل الله، فقال له صلى الله عليه وسلم: عليك بالشام فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله، ثم الزم من الشام عسقلان، فإنه إذا دارت الرحى فى أمتى، كان أهل عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])فى راحة وعافية».
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله اختار من المدائن أربعة: مكة، والمدينة، والقدس، ودمشق، واختار من الثغور أربعة: إسكندرية مصر، وقزوين خراسان، وعبدان العراق، وعسقلان الشام. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشركم بالعروسين: غزة وعسقلان. وعن ابن عمر (رضى الله عنهما) قال: إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى على مقبرة، فقيل: يا رسول الله، أى مقبرة هذه؟ قال: مقبرة بأرض عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])فتحها ناس من أمتى، يبعث الله منهم سبعين ألف شهيد، يشفع الرجل منهم فى مثل ربيعة ومضر. وقد ألف «الحافظ ابن عساكر» جزءًا فى فضل عسقلان، نبه فيه على الصحيح والسقيم والموضوع والمنقطع من الأحاديث الكثيرة الواردة فى تفضيلها.
    كل هذا كان من شأنه أن يجعل عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])مهوى أفئدة المسلمين، وأحد أهم مراكز العلوم الإسلامية، وخاصة علم الحديث، فقد استغل أبناء عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])جاذبية مدينتهم فاستفادوا من علوم الوافدين إليها، وتضافرت جميع الجهود فى إرساء قواعد مدارس العلوم الإسلامية فى عسقلان، التى خرجت أساطين تلك العلوم، وعم نفعها سائر أنحاء العالم الإسلامى.
    حوادث عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])فى العهد الإسلامى
    لقد أسكن معاوية العرب عسقلان، أقطعهم فيها بأمر الخليفة، وبقيت كذلك فى العهد الأموى، إلا أنها تعرضت فى فترة من تاريخها لهجوم الروم الذين خربوها فى أيام «عبد الله بن الزبير»، وأجلوا عنها أهلها، لكن سرعان ما عادت إلى حظيرة الإسلام، وتنبه الخليفة «عبد الملك بن مروان» إلى أهمية موقعها، وأطماع الروم فيها، لذا فإنه ما أن ولىّ الخلافة، حتى بناها وحصنها وبنى فيها مسجدًا على بقعة مرتفعة ليكون مركزًا لرباط عسقلان. وفى العصر العباسى، استمرت كرباط أساسى ومركز علمى، وخضعت فى عهد الدويلات العباسية إلى الإخشيديين، ومع ظهور قوة الفاطميين فى مصر فى عهد القائد جوهر الصقلى، عبر قائده «جعفر بن صلاح» برزخ السويس إلى الفرما؛ فالعريش فعسقلان من أجل مطاردة ملوك الإخشيديين، ولتأمين حدود مصر ضد الروم، وأصبحت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])منذ ذلك التاريخ خاضعة للحكم الفاطمى، الذى دفعت فى آخره ثمنًا فادحًا نظير الدور العظيم الذى لعبته إبان الحروب الصليبية، كلفها حياتها وسقطت شهيدة فى سبيل العروبة والإسلام، فبعد موقعة «أرسوف» عام 1191م التى تعد نقطة تحول فى تاريخ ([Only Registered Users Can See Links])الحروب الصليبية لصالح الصليبيين، عمد صلاح الدين إلى سياسة هدم المدن حين وهنت قواه العسكرية، خشية أن يفيد منها الأعداء، وقد نالت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])أشد المصائب والنكبات من جراء ذلك، وتروى لنا المصادر التاريخية أنه استدعى والى المدينة «علم الدين قيصر»، فوضع خطة سريعة لتدمير المدينة وهدم أبراجها، قبل أن يسمع الصليبيون الخبر، فإذا بالمدينة بعد عشرة أيام مجموعة من الخرائب والحرائق، ووقع الضجيج والبكاء بين أهلها، لما لحق بهم من الحزن العميق، نظرًا لجمال المدينة ومكانتها، وسار أهلها إلى مصر والشام متفرقين.
    وقد كان للعسقلانيين الذين هجروا عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])دورهم المهم فى حرب التحرير ضد الصليبيين، لقد كانوا من أشجع فرق صلاح الدين ومن أتى من بعده، وظهر منهم علماء وشعراء، حملوا اسم مدينتهم إلى سائر أنحاء العالم الإسلامى، ومنهم القاضى الفاضل العسقلانى، النابغة كاتب الشرق والغرب فى زمانه، وقد اعترف صلاح الدين على الملأ بأنه لم ينتصر بسيوف قواده، إنما انتصر بقلم القاضى الفاضل.

    جورة عسقلان
    لقد آلت عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])على نفسها أن لا تموت، وتظل عربية إسلامية، فسرعان ما سلمت راية الاستمرار إلى قريتين قريبتين منها هما المجدل والجورة، ففى الفترة التى خربت فيها عسقلان، بقى مشهد الحسين قائمًا، يشكل مركز استقطاب سكانى، بدأت تظهر قرية ([Only Registered Users Can See Links])الجورة ([Only Registered Users Can See Links])على مقربة منه، متخذة من مسجد «عبد الملك بن مروان» الرباط الإسلامى مركزًا، نمت حوله مع مستقبل الأيام، وخاصة أن الموقع نفسه - وهو موقع رومانى قديم يحمل اسم ياجور - يغرى على الإقامة، ففيه الزراعة ممكنة وسهلة، والماء العذب الوفير، والمناخ الجميل، والبحر بخيراته، وتبدو صورة التواصل الحضارى التاريخى العلمى فى تاريخ ([Only Registered Users Can See Links])عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])وقرية الجورة ([Only Registered Users Can See Links])التى نشأت بعدها غريبًا فى هذا المجال، إذ انصب اهتمام الأهالى على دراسة الحديث والفقه وأصول الدين واللغة العربية وآدابها، وظهر أكثر من مبرز فى هذا المجال.
    كما عرف أهل الجورة ([Only Registered Users Can See Links])بنشاطهم الدائم وسعيهم المستمر فى التماس الرزق من خبايا الأرض، ومن مياه البحر، فيتعهدون بساتينهم وأشجارهم ومزروعاتهم بأنفسهم، ويرسلون ما يصطادونه من أسماك إلى المجدل والقدس وغيرهما، وقد اعتبرت الجورة ([Only Registered Users Can See Links])من أهم مراكز صيد الأسماك فى فلسطين، ويعتمد أهل الجورة ([Only Registered Users Can See Links])على الكرمة، ويمكن القول: إن أكثر من نصف أراضيهم غرست بها، وتباع ثمارها فى مختلف أنحاء البلاد، وقد اعتاد الأهلون النزوح إلى كرومهم فى أوائل كل صيف، وذلك حبًا فى المعيشة الخلوية، ومحافظة على الكرمة وانتظارًا لثمارها، كما اشتهرت الجورة ([Only Registered Users Can See Links])بزراعة الجميز بأنواعه، كما كانت شجرة التوت سائدة، لا يخلو منها بيت أو حقل، وكان فيها فضلاً عن ذلك أشجار البرتقال والتين والمشمش واللوز والزيتون وغيرها، واشتهرت الجور فى القرن التاسع عشر بتفاحها الذى كانت تصدره للقدس، كما اشتهرت بأنها من أغنى المناطق بالخضر المبكرة من البندورة والفاصوليا ومختلف الخضر، وخاصة البصل، وعرف أهل الجورة ([Only Registered Users Can See Links])باصطياد طير الفر «السمان» الذى يأتى مهاجرًا من آسيا الصغرى وأوروبا فى أوائل الخريف، فيبيعونه محليًا، ويرسلونه إلى كل من يطلبه من المدن الأخرى، ومما يساعد سكان القرية على تصريف منتوجاتهم المختلفة «سوق المجدل» الأسبوعى، الذى كان يعقد كل جمعة فى عسقلان، ويؤمه الكثيرون من أهل القرى المجاورة، فيبيعون فيه الفائض من محصولاتهم وخيراتهم، ويشتغل بعض أهل الجورة ([Only Registered Users Can See Links])فى صنع الشباك اللازمة للصيد، والبعض يقوم بصناعة السلال، وهناك من ينسج الطواقى الصوفية.
    وهكذا كان أهالى الجورة ([Only Registered Users Can See Links])يتمتعون فى بحبوحة من العيش، فضلاً عما تتمتع به قريتهم من الموقع الجميل، والمناظر الخلابة، حيث تحيط بها الأشجار الباسقة، والبساتين النضرة، والبحر الهادئ اللطيف، الذى يخفف من حرارة الصيف، ولذا كان يرغب الكثيرون فى أن يقضوا ذلك الفصل على شاطئها، وقد شيدت معظم أبنيتها من حجارة خرائب عسقلان، وقد جاء فى رحلة الشيخ «نعمان القساطلى الدمشقى» المسماة - بالروضة النعمانية فى سياحة فلسطين وبعض المدن الشامية - عام 1874 أن تعداد أهلها حوالى تسعمائة من المسلمين، وكانت مساحة القرية 45 دونمًا، ومساحة أراضيها 224 و12 دونمًا، لا يملك اليهود فيها أى شبر، وكان فيها عام 1922م حوالى 1326 نسمة، بلغوا 1752 فى عام 1931م، ولهم 896 بيتًا، وكان فيها عام 1948م حوالى 2807 نسمة.
    وقد اشترك أهل الجورة ([Only Registered Users Can See Links])فى المعركة التى حدثت فى 17 من آذار عام 1948م عند مفترق الطرق الواقع شرقى المجدل المعروف باسم الدوار، وذلك أن قافلة يهودية تحرسها المصفحات، مرت من الموقع المذكور فى طريقها إلى المستعمرات الجنوبية، فانفجرت الألغام التى كان المجاهدون قد زرعوها فى الطريق، مما أدى إلى انقلاب إحدى مصفحات العدو. واشتعلت نار المعركة، وتوقفت القافلة عن متابعة سيرها، واشترك فى هذه الموقعة إلى جانب مجاهدى الجورة ([Only Registered Users Can See Links])مجاهدون من المجدل وحمامة وبربرة والسوافير، وبعد أن انتهت المعركة، سحب العدو قتلاه وجرحاه تاركًا وراءه سيارة شحن ومصفحة محطمتين وعدة أسلحة خفيفة.
    وبانسحاب القوات المصرية من الجورة ([Only Registered Users Can See Links])فى 5/ 11/ 1948م دخلها العدو الصهيونى، وكان سكانها قد غادروها إلى منطقة الكثبان الرملية بسبب القصف الجوى والمعارك، ومنذ 25/ 10/ 1948م بدأ النزوح إلى قطاع غزة على أمل العودة القريبة، وقد أنشأ العدو الصهيونى ضاحية جديدة عام 1951م شمال خرائب عسقلان ([Only Registered Users Can See Links])التاريخية، ضمت إلى مدينة المجدل سنة 1995م، وأطلق العدو على المنطقة كلها (المجدل والجورة وخرائب عسقلان) اسم أشكلون. ويبلغ مجموع اللاجئين من قرية ([Only Registered Users Can See Links])الجورة ([Only Registered Users Can See Links])فى عام 1998م حوالى 17300 نسمة.


    نقلا عن مركز التراث الفلسطيني

  5. مشاركه 5
    زهرة الإيمان
    زائر

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    جميل جدا
    أشكرك يا مبدع أسامة

    لى عودة أخرى للقرأة بتانى

    دمت بكل خيررررررررررررر

  6. مشاركه 6
    شخصيات هامة
    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2735
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات: 1,372
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدير مالي واداري

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    كل الشكر على الموضوع اللطيف

  7. مشاركه 7
    رقم العضوية : 2608
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 10
    التقييم: 0

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    اقتباس من قول اخي اسامة: (بالذهاب الى مدينة عسقلان وفي كل مرة يتم تنظيف المكان وترميمه بعد أخذ موافقة اليهود)
    بداية اشكرك على هذا الموضوع القيم .... نعم قيم بكل معنى الكلمة .... نعم جدنا العوضي يرقد هناك على الساحل ...

    اما بالنسبة لترميم المقام (مقام جدنا ) فقد افادني احد ابناء صندوقة ان السلطات الاحتلال تمنع القيام باي ترميم له ...وما حال المقام الذي نشرت صورا عدة له في موقع ال صندوقة ومنتدى ال صندوقة .... ما ذلك الحال الذي آل اليه المقام الكريم سوى دليل على تعنت سلطات الاحتلال ...

    قال لي الاخ العزيز نهاد صندوقة - وللعلم انه هو بارك الله به الذي اصطحب اقاربه .... وسار الى عسقلان من القدس الشريف ... ليصور المقام الذي كنا نتمنى ان نرى صورا حديثة له ... فاذا به مشكورا يزودني باكثر من ثمانين صورة .... حديثة ....


    ارجو الله ان يحرر لنا فلسطين لنستطع من الصلاة في الاقصى الشريف ومن زيارة مقام جدنا العوضي الصغير ....

    وارجو الله ان يحمي المقام من السقوط ....

    اشكرك اخي على اثارة هذا الموضوع ....
    اخوك
    يوسف خليل صندوقة

  8. مشاركه 8

    البقاء لله

    http://ruba1.com/images/rating/10.gif
    رقم العضوية : 2085
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 1,674
    التقييم: 0
    الدولة : Jordan
    العمل : مدرس متقاعد
    المزاج : الاردن

    افتراضي رد: مقام أمام العارفين عوض الصغير

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الإيمان مشاهدة المشاركة
    جميل جدا
    أشكرك يا مبدع أسامة

    لى عودة أخرى للقرأة بتانى

    دمت بكل خيررررررررررررر
    جزاك الله خيرا يا زهرة منتدانا ننتظر عودتك بكل أحترام وتقدير

    تحياتي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإمام مالك إمام دار الهجرة
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى شخصيات اسلاميه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-10-2015, 10:26 AM
  2. شيخ العرب همام
    بواسطة وائل رفعت دباح في المنتدى منتدى عالمنا العربي اليوم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-13-2010, 11:24 PM
  3. المكاو الأزرق الصغير Spix Macaw
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى كل ما يخص تربية طيور الزينة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-23-2009, 11:39 PM
  4. العابد الصغير
    بواسطة fulla في المنتدى منتدى الطفل المسلم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-28-2008, 12:37 AM
  5. رساله الي بني هلال.
    بواسطة مجدى بدوى في المنتدى منتدى الشعر والقصائد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-23-2008, 07:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
رضا الناس غاية لا تدرك

sitemap.all

xml  التغذية=RSS2

 

Feedage Grade B rated